مقالات

إحدى نتائج ما تسمى «الشرعية» الصهاينة في سقطرى!

بقلم / راسل القرشي

جاءت الإمارات إلى اليمن باستدعاء مباشر من قادة ما تسمى القوى السياسية المنضوية تحت لواء “الشرعية” المزعومة، بحجة إعادتهم إلى السلطة من يد من يسمونهم “الانقلابيين”، جاءت بإعلانها حرباً عدوانية من واشنطن بأدوات إقليمية وأدوات الأدوات المحلية..

سنوات ست والإمارات والسعودية ومن معهما يواصلون عدوانهم التدميري والتخريبي في اليمن وتنفيذ مخططهم الاحتلالي الاستعماري للهيمنة والاستحواذ على المواقع الاستراتيجية اليمنية، ومنها جزيرتا سقطرى وميون وغيرهما من الجزر اليمنية المهمة التي تشكل مواقعها في البحرين الأحمر والعربي أهمية استراتيجية للدول الإمبريالية القديمة/ الجديدة، وهذه المرة بتنفيذ عربي فاضح!!

قوى العدوان والاستكبار ومنذ سنوت ست تمضي في تنفيذ مخططها الاستعماري التسلطي في المحافظات الجنوبية والساحل الغربي. والهدف السيطرة على تلك المناطق التي تعتبر ضرورة لحماية مصالحها ومنفذاً للسيطرة على مناطق أخرى في إطار أجندة كبيرة وواسعة تقودها دول الهيمنة وفي مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا.

توزعت أيادي الاستعمار الجديد على المحافظات الجنوبية، فمضت الإمارات صوب بسط نفوذها على عدن وسقطرى والساحل الغربي، فيما ذهبت السعودية صوب المهرة وحضرموت واستقطعت أراضي يمنية واسعة، وكل ما يحدث هناك واضح ولا يحتاج إلى شرح.

وفي هذا الاتجاه كشفت الإمارات عن المخطط الكبير الذي سبق أن حذرنا منه منذ البداية. كشفت عن حقارتها ودناءتها وما تخفيه من كره وحقد على اليمن واليمنيين بعد تحالفها المعلن مع الكيان الصهيوني مؤخراً.

فرضت سيطرتها وعبر أدواتها المحليين على سقطرى ليتم تسليمها للكيان الصهيوني الأمريكي لبناء قاعدة عسكرية تنفيذاً للمخطط الاستعماري الموضوع مسبقاً.

ويكفي هنا ما قاله الشيخ عيسى سالم السقطري، شيخ مشائخ سقطرى، عن ممارسات دول العدوان السعودي الإماراتي في سقطرى، حيث أكد أن التحالف السعودي الإماراتي أدخل “الإسرائيليين” إلى سقطرى ضمن عملية عبث تجري لفصل الجزيرة عن اليمن، إضافة إلى إحداث تغييرات ديمغرافية في الجزيرة وتدمير معالم البيئة فيها، كما جلب سكاناً من خارج أرخبيل سقطرى لإحلالهم فيها وطرد سكان الجزيرة الأصليين.

وحذر شيخ مشائخ سقطرى من محاولات الاحتلال السعودي والإماراتي انتزاع أرخبيل سقطرى وإخراجه من السيادة اليمنية، مناشدا أبناء الأرخبيل التكاتف لطرد قوى الاحتلال من الجزيرة.

اتضحت اللعبة أكثر وأكثر ولم يعد في هذا العدوان أي شيء ملتبس؛ فالمستهدف من هذه الحرب العدوانية القذرة المستمرة منذ قرابة ست سنوات هو اليمن براً وبحراً، أرضاً وإنساناً،

موانئ وجزر اليمن على البحرين الأحمر والعربي تحت سلطة الاحتلال الصهيوأمريكي، بأدواته الإماراتية السعودية.

سقطرى، المهرة، وأجزاء كبيرة من حضرموت وميون و… و… الخ من المناطق والمحافظات التي تقول ما تسمى “الشرعية” إنها حررت تم بيعها بدم بارد!!

هذا ما أراده “هادي” من وراء هذا العدوان الذي استدعاه هو ومن معه من القيادات العميلة والمرتزقة الملتفة حوله في فنادق الرياض وقطر وتركيا. أرادوا جميعاً أن تصبح المناطق التي يقولون عنها “محررة” في “أيدٍ أمينة”.

هذه هي حقيقة الخائن المرتزق العميل تتكشف اليوم، فهو لا يبني وإنما يهدم، ولا يجمع قدر ما يفرق ويشتت ويبيع!

المصدر: متابعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock