مقالات

احياءنا للمولد النبوي خطوة عظيمة لتعريف العامة بشخصيته من نافذة القيم والهوية الايمانية

بقلم/  أمين عبدالوهاب الجنيد

إن لتخليد ذِكَرى المولد النبوي عَبر التهيئة والاستشعار والدفع بانفسنا واهلنا ومجتمعنا بضرورة المشاركة الجماعية بالاعمال والافَعال الَفرائحية المُعبره عنها “” ابتدأ باﻹبتَهاج والَفرح المُجتمعي ، والَشعبي ،  والحُضور الوجداني ، والَنفسي ،والعَقلي ، والَتعبودي ، وإلَتفاعل الجَسدي، والحِسي ، والمَعنوي ، والروُحي ، والمالي ، لهيا من اهم وابلغ الدلالات التي تثبت مصداقيتنا وتجسيدنا لترجمة معنى لِتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ ….”””””

لذلك يجب ان يكون تفاعلنا بكل حفاوة واستشعار واستحضار ومسئولية لكل معاني الاجلال والتَوقيِر للنَبي الاعَظم .

نعم إن إظِهار مَدى تعلُق القلوب به والتَفاخر بالانتساب اليه والى امته والسير على كل نهجة يعتبر مُنتهى العشق الوجداني  ، كونه يفتح امامنا افاق واسعة اهمها اننا سنحظى ونحظى فعلا اليوم بالكثير مما يُشفي صُدورنا من تجاوز كدر الحياة والحصار والمُعاناة والتغلب والانتصار على الاعداء .

وبهذا نكون قد جسدنا السير وفق سنن الله واياته والتي تبدأ من تجسيد الشكر والفرحة والسرور وتعريف العالم به عبر تقديم المفاهيم والمبادى والاسس التى جسدها رسول الله في واقعه وواقعنا العملي اليوم والتي اتضحت معظمها من خلال حربنا التى قراءها العالم عبر نافذة القيم والهوية الايمانية.

لذا : يكفينا فخرا اننا سنكون جميعا قد شاركنا في تحريك عجلة الرسالة من جديد ولفتنا العالم الى شخصية النبي الاعظم وبدأ العالم يرى ويدقق ويشاهد من هو هذا الشخص الذي بين ايدي اليمنيين ، بعدما شاهدوا مجموعة القيم التى نقلتها عدسة الكاميرات المجسدة لاخلاقيات وقيم لم تعرفها الحروب , وكذا الحكمة في التصرفات والالتزام بالعهود والمواثيق وفضح المنافقين .

من هنا ستصبح القضايا بين ايدينا محور الانتباة وسنكون جميعا شركاء وانصار من جديد لرسول الله ، فيتحقق من خلالنا وعبرنا اظهار الدين ، والرسالة وستدرك البشرية مامعنى وَفِيكُمْ رَسُولُهُ ۗ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) صدق الله العظيم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock