مقالات

الإمارات بوجهين الأقدم إجرامي والأحدث إنساني

رجاء اليمني

النفاق آفة تضر الأمة وبل وتساعد على زيادة اضرارها هكذا هي جارة السوء. هكذا عرف عنهم بأنهم الحمل الوديع وفي نفس الوقت يرتكبون كل جرائم الإنسانية من قتل متعمد واغتصاب وتدمير البيوت على ساكنيها فهي وحش متعطش للدماء على هيئة حمل وديع.

فقد وجه الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الهيئة “بكفالة الأيتام الذين فقدوا معيلهم في حادث انفجار مرفأ بيروت. إلى جانب رعاية أسر المتوفين والضحايا وتوفير احتياجاتهم الحياتية وصيانة منازلهم وممتلكاتهم المتضررة من جراء الحادث”.
وبحسب وكالة الإمارات تشمل المبادرة كافة الأسر التي فقدت أحد أفرادها أو أكثر في الحادث وذلك ضمن استجابة الإمارات” الإنسانية” لصالح اللبنانيين المتأثرين من حادثة إنفجار بمرفأ بيروت.
ولا بد من الإشارة بأن الإمارات تسببت بكوارث إنسانية تفوق آثارها آثار انفجار بيروت طيلة ست سنوات من العدوان المتواصل على اليمن. وهي بذلك تريد أن تظهر الإنسانية وهي منزوعة منها أصلاً. فهي وحش متعطش للدماء؛ يتغذى على دماء وإشلاء الاطفال والشيوخ والنساء. فتهدم المنازل على رؤوس ساكنيها وهي التي تولت حرمان أطفال اليمن من العيش ويتمت الكثير بل ودمرت الف والف بيت من البيوت اليمنية واستولت على منابع النفط وجزيرة سقطرى وبريم ومناجم الذهب والمعادن. وهي وبالإشتراك مع قوات تحالف العدوان فرضت حصاراً جوياً وبحرياً وبرياً تسبب بأكبر كارثة إنسانية في العصر الحديث وهددت مصير أكثر من 15.000.000 شخص بالموت جوعاً.
فالإمارات تدّعي الإنسانية وتعتني بالطفولة وهي قتلة الأطفال في صعدة وعدة قرى أخرى. وأطفال ضحيان شهود على ذلك. وستشهد الدماء والأشلاء يوم القيامة على إجرام الإمارات والسعودية وباقي دول العدوان.
وقد تسببت الإمارات في حالات كثيرة من اغتصاب الأسرى في السجون السرية في عدن. ولم يسلم الأطفال من ساديتهم. والمرتزقة علي الحدود يشهدون علي ذلك.
يتبرعون ويهرعون لإغاثة الملهوف بأيديهم الملطخة بدماء الإبرياء فهم وحش بوجهين أحدهما يقطر دما من أنيابه في اليمن والآخر تبدو البراءة ويتدفق حناناً في لبنان الجريح والمكلوم.
فالإمارات بوجهين وبذلك تضع نفسها في قمة قائمة المنافقين بلا حدود.
ولا بد من الإشارة بأن الأمم المتحدة رفعت إسم دول العدوان على اليمن َمن قائمة العار وهذا دليل إدانة ولبس دليل براءة لأن السعودية هددت بوقف التمويل لكافة المنظمات والمكاتب التابعة للأمم المتحدة.

وبناءاً عليه فالإمارات بوجهها الإنساني الزائف والمتملق في لبنان لن يغطي على حقيقة جوهرها الإجرامي في اليمن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock