مواقف وبيانات

السكرتاريا العامة “لأشد” في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني:


ستبقى فلسطين القضية المركزية لجميع احرار وشرفاء العالم وفي قلبهم الشباب الثائر في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يصادف في (29 نوفمبر)، من كل عام.

تؤكد السكرتاريا العامة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد”، أن الشعب الفلسطيني ببسالته وكفاحه وتضحياته الكبيرة، نجح في إعادة توجيه أنظار العالم الى قضيته الوطنية، التي تعرضت لعملية تطهير عرقي ممنهج، على يد العصابات الصهيونية، والتي شكلت النكبة الفلسطينية الكبرى عام 1948 ذروتها، عندما دمرت بشكل كامل اكثر من 540 قرية فلسطينية، وطرد ما يفوق 850 الف مواطن فلسطيني خارج فلسطين، وتحويلهم الى لاجئين في جميع أنحاء العالم

فالشعب الفلسطيني، الذي صمد طيلة هذه السنوات، استطاع ان يثبت حقوقه الوطنية أمام المجتمع الدولي، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره على أرضه وفي دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الذين هجروا من ارضهم وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ولولا هذه التضحيات الكبيرة، لتحول الشعب الفلسطيني الى تجمعات بشرية منقوصة التعريف الوطني والسياسي.

كما تشدد السكرتاريا لعامة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد”، أن احياء جميع الاحرار والشرفاء في العالم وفي قلبهم الشباب الثائر والمناضل، مناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد على مكانة فلسطين الحاضرة في وجدان جميع الشعوب الحرة التي تواجه ذات العدو المشترك المتمثل بالإمبريالية والصهيونية واذنابها من الرجعيات، الامر الذي يمنح الشعب الفلسطيني وفي مقدمتهم الاسرى والجرحى، الدعم والاسناد في استكمال معركتهم المتواصلة من اجل انتزاع حقوقهم الوطنية، خاصة في هذه الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية والتي تتعرض لهجمة شرسة من قبل التحالف الأمريكي الصهيوني، من خلال ما بات يعرف ب”صفقة ترامب – نتنياهو” ومشروع الضم الصهيوني، الذي يضرب بعرض الحائط جميع القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

في هذه المناسبة الوطنية، الغالية على قلوب جميع  أحرار العالم، تؤكد السكرتاريا العامة لاتحاد الشاب الديمقراطي الفلسطيني “أشد”، أن الشعب الفلسطيني وفي قلبه الشباب المناضل والثائر، لن يستكين وسيواصل نضاله وتضحياته، على درب جميع الشهداء الابطال، وعلى عهد جميع الاسرى والجرحى، ولن يرفع الراية البيضاء، وسيبقى متمسكا بجميع حقوقه الوطنية المشروعة، حتى انتزاعها وتحقيق حلم الشعب الفلسطيني، ببناء دولته المستقلة كاملة السيادة بعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين، وفقا للقرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني “أشد”

السكرتاريا العامة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock