مقالات

النتيجة الأولى في جنوب اليمن .. وماذا عن الثانية ؟!

إكرام المحاقري/

وسوست قوى الشر المتمثلة بالسعودية والإمارات لاصحاب النفوذ في الجنوب اليمني، وسولوا لهم أمرا بأن كلوا من شجرة الارتهان لقوى الاستكبار، وقولوا لكل أوامرهم سمعنا وأطعنا وسينالكم من النعيم مانال العراق وباكستان على يد أمريكا سابقا، أو مانالكم منه أيام الاحتلال البريطاني، ومازلتم تعانون من ثمرته الشيطانية ذلا في أنفسكم حتى اليوم !

وبكل بساطة وسماجة توجهت هذه القوى للاكل من ثمار تلك الشجرة، وتلذذوا بثمرتها ذات اللون الأخضر البراق ما بين دولار ودرهم وريال !! حتى تخمت كروشهم وضاعت كرامتهم ودنست نفوسهم وتاهوا في الفنادق كحكومة وهمية ليس لها قرار ولا بيدها زمام أمر واحد, وكانت تلك النتيجة الأولى لقرار اتخذوه في حين غفلة !!

لم تقف الأمور عند حد أنفسهم, بل أضاعوا كرامة الشعب في الجنوب وعرضوا جميع الشعب اليمني للخطر, وفرطوا في مقدرات وثروات الشعب واضاعوا الأمن والاستقرار الذي كانت تنعم به تلك المناطق الجنوبية قبل القبول والتصفيق للمحتل وقانون الاحتلال باسم “الشرعية” المزعومة وهم يعون حقا بوهمية هذا الشعار قيادة وشعب !! دار كوكب الإجرام حول نفسة لمدة 5 اعوام وصرخ الجنوب في الخامسة واغوثاه، لكن من يسمع !! وكل ذلك ليست إلا نتيجة لذاك القرار ولم تقف عواقب الداهية بعد, فما خفي كان أعظم وله عناوين منفردة في صيغتها ولونها, أما عن لهجة من تحدث بها فحدث ولا حرج… فهو جنوبي الأصل والمنشأ !!

أنفصال .. حكم ذاتي … أقلمة واتباع لقانون العولمة وجميعهم يحكمهم قانون الغاب ” أمريكا ” والبقاء للاقوى !! الشرعية لاجود لها والتحالف أعاد لنفسه الأمل بالاحتلال الكامل لجزيرة سقطرى وعدن, النساء تغتصب في ضوء النهار والاسواق تنهب بقوة السلاح ومؤسسات الدولة تُحكم بقوة المنشار والسكين ورآية سوداء مكتوب عليها” لا اله الا الله” !! ليسوا قراصنة لكنهم دعاشنة وقاعدة وعلى هذا السياق تحرر الجنوب من الأمن والأمان إلى محافظات تسكنها الاشباح وكل ذلك يعد ضمن النتيجة الأولى !!

أما النتيجة الثانية لكل ذلك هو أخطر وأفتك من كل ذلك !! إنه “الطاعون ” إنه كورونا !! إنه الانتحار في حد ذاته لكن بطريقة متطورة صاغتها قوى الشر الطاغية للفتك بالجنوب كبداية للفتك باليمن بشكل عام !! لا إحتراز !! لا حيطة لا حذر ولا إرشادات اتبعوها ولا منافذ ومطارات أغلقوها فكانت هذه النتيجة المحتومة !! إحتلال و كورونا !! وماذا بعد ?!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock