مقالات

النظام العالمي الوقح

النظام العالمي الوقح

نجم الدين الرفاعي

ترامب واجهة ملائمة للنظام العالمي الغارق في اللا انسانية والادعاء والمادية.. وصوت يعكس حقيقة الازمة الانسانية التي سببها هذا النظام الذي عمل لعقود كعجوز شمطاء على اخفاء قبحة وتجميل توحشه باقنعة الحقوق والحريات والديمقراطية وحقوق الطفل والمرأة وغيرها من المساحيق الخادعة
ترامب هو نتاج طبيعي لتزاوج العنصرية والمادية الانتهازية
ومواقفه ليست اخطر من السياسات الناعمة لاسلافة ومن على شاكلته من شياطين الغرب اقلها لانه يدرك انه قبيح بالفطرة لهذا يتصرف على سجيته
هذا هو الغرب الديمقراطي الانساني الذي فتن الكثير واعمى عيون الكثير عن رؤيته بدون مساحيق التجميل واقنعة الخداع
ماذا الان
وبعد هذا السقوط الذي عرى الغرب بكل منظماته ومنظوماته طوال خمسة اعوام من فجور العدوان الامريكي على اليمن وسكوته عن جرائم اكبر تحالف دولي قتل ودمر وحاصر شعب باكمله دون ان يتحرك ضميره المثقوب وتهتز انسانيته المزيفه ..وبعد انحيازه الكامل الى جانب الكيان الصهيوني على حساب الشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادله وليس اخرها كورنا الصنيعة الامريكية وابتزازه للعالم. واستعباد الشعوب ونهب الثروات والعربدة شرقا وغربا.

لم يكن هذا القبح مخفيا بسبب دقة الاقنعة التي اخفى بها هذا النظام الذي يحركه من خلف الكواليس اليهود قبحه بل بسبب بعدنا عن هدى الله الذي اخبرنا بادق التفاصيل ركنا الى الذين كفروا .ابتعدنا عن ولايتنا لله ووالينا اعدائنا تناسينا تحذيرات الله القائل “ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم ” وتجاهلنا قوله تعالى”لتجدن اشد الناس عدواة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا” وعملنا عكس قوله تعالى”ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” وكذبنا قوله “ان يثقفوكم يكونوا لكم اعداء ويبسطوا اليكم ايديهم والسنتهم بالسوء وودو لو تكفرون” فامنا مكرهم وتحول عدائنا لهم الى ود واصبحنا رحماء ضعفاء مع المشركين اشداء فيما بيننا
ابتعدنا عن هدي الله فسهل خداعنا وكسرنا واحتلالنا وامتهاننا وتمزيقنا وابعادنا عن الله ورسوله..بحثنا عن العزة من غير الله فاذلنا الله وسلط علينا اعدائنا البسونا اسلام من تفصيلهم فقدمنا اسلاما مشوها اسلاما هزيلا اسلاما ضعيفا ..اسلاما متخلفا ..اسلاما متوحشا.. اسلاما بليدا لا علاقة له بدين محمد بن عبدالله الذي جاء رحمة وكرامة وعملا وعزة وقوة وخيرا للبشرية جمعا
وللخروج من هذا الواقع المخزي بين الامم وامام الله كأمة تمتلك كل مقومات النهوض لابد من العودة الى الله والى دين محمد بن عبدالله واعلام الهدى من ال البيت واعتقد ان تجربتنا في اليمن في ظل المسيرة القرانية واعلام الهدى مثال يستحق الدراسة والتمحيص والفهم والاتباع باعتباره علاج لحالة الامة وطريق خلاصها من هذا الواقع المقيت “من كان يريد العزة فلله العزة جميعا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock