مقالات

جريمة ابادة اسرة محسن سبيعيان في مأرب

🖊 بقلم / زيد احمد الغرسي

▪قامت عناصر من داعش بقيادة الداعشي سعيد بن هيان ومرتزقة اخرين من الدماشقة بقيادة المرتزق سالم سمران وساندهم الاصلاح بعناصر داعشية بالهجوم مساء امس على منزل المواطن محسن سبيعيان محاولين اقتحام منزله وقتله بالرغم من وجود الاطفال والنساء في المنزل …

▪المواطن محسن سبيعيان واجههم مع ابناءه بكل عزة واباء وصمد في وجههم طوال الليل حتى سقطوا جميعهم الاربعة شهداء ثم قام الدواعش بنهب منزله ….

▪ اسماء الشهداء :
– محسن سبيعيان
– حمد سبيعيان
– محمد سبيعيان
– ولد محمد سبيعيان واطفال اخرون …

▪السبب الحقيقي والرئيسي ان الرجل كان دائما يرفض افعالهم واعمالهم الاجرامية بحق المواطنين هناك ؛ وحتى لو كان ذنبه انه فتح زامل لعيسى الليث او رفع الشعار فليس مبررا لارتكاب جريمة الابادة بحقهم ؛ ومثلا لو تعاملنا مثلهم !! كم اصلاحيين عندنا ؟ وكم اسر مرتزقة وخلايا عندنا ؟ وكم مؤيدين للعدوان عندنا ؟ وكم طابور خامس يشتغل للعدوان في مناطقنا ؟؟!! لكن اخلاق المسيرة القرانية تأبى لنا ذلك وهذا الفرق بيننا وبينهم …

▪ الجريمة تؤكد الوجة القبيح لمليشيات العدوان التي لا تقبل بالتعايش مع من يخالفها ولو بالرأي فقط ؛ بينما تجدوا اعلامهم يكيل الاكاذيب على انصار الله بأنهم يقمعون الحريات في مناطق سيطرتهم وانهم لا يقبلون بالرأي الاخر وووالخ ؛ وهم من يقومون بذلك فعلا والشواهد كثيرة من شن الحروب على السيد حسين لانه رفع الشعار الى حوث والى دماج والى مجزرة ابادة اسرتي الرميمة والجنيد في تعز وجرائم السحل ؛ والى مؤامرة #عفاش الذي رفع لا حوثي بعد اليوم ثم الى استهداف العديد من المواطنين في مناطقهم بسبب مناهضتهم للعدوان …

▪ هذه الجريمة تستدعي الوقوف بحزم وجدية لطرد هذه المليشيات التكفيرية من قبل احرار وشرفاء قبائل مارب ؛ و هذا الموقف ليس بغريب عنهم فتاريخهم مجيد وناصع وحافل بنصرة المظلوم …

▪اما المرتزقة الذي ضجوا بالحديث عن العرض والكرامة في حادثة مقتل امراة في البيضاء ( بالرغم من ايضاح خلفياتها ) اين هم اليوم من هذه الجريمة التي هي انتهاك للكرامة والعرض ؟ اكيد سيبلعون السنتهم لان العرض والكرامة عندهم مجرد شعار للخداع ؛ فهم من سكتوا على اعراضهم عندما انتهكت في سجون الاحتلال الاماراتي وزنازين النظام السعودي …

▪ ستكون هذه الجريمة سببا رئيسيا بإذن الله في تطهير #مأرب من الخونة والمليشيات التكفيرية ؛ وليس ذلك على الله بعزيز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock