مقالات

جف مدادي أمام طفلة اليمن المجروحة

بقلم / براءة الجمل

ذات يوم وفي عتمة الليل رآيت نفسي بين الظلامُ وهناك صوت من بعيد ظليت أتوحى مابال هذا الصوت الحزين ؟!  فمضيت نحو الصوت والخوف يكاد يسيطر عليّ ، َ قوية  حيلتي ومضيت في أرض الجراح ، لكن كلما أقتربت من ذلك الصوت كلما زاد ألمي من أنين يحكي قصة لاتنتهي ،  فبدأت السماء بالغيث الحزين!

 وكأن السماء تبكي من ذلك الصوت ،مشيت في عتمة الليل والرعد يشعل حنينة وكأن الصوت يكاد أن يختفي ، فسرعة بالمشي نحو الصوت فأذا بالقمر تضيء بضؤها الخفيف ، فنظرت إلى صاحبة الصوت وأذا بهِ طفلة تتململ وتبكي بكاء الحزين عند ركام المنزل ! فسرعة إلى تلك الطفلة وأنظرت إليها وهي طفلة تحمل عناء أرض السعيدة وعندما نظرتها أغرورقت عيناي بالدموع فستنهضة أمام تلك الصغيرة،

بدأت أسألها مابالكِ  ياصغيرتي في عتمة الليل تبكين وتتألمين وصرخ الوجع من داخلك يتصاعد صعيد ،لقد أبكيتِ السماء والطيور وكل من جاوركِ؟! مابلك ياصغيرتي  فقد سويداء العناء عمت بشكلكِ ؟! مابالكِ ياصغيرتي شاردة ولاتتكلمي مابكِ تكلمي ؟!  فأذا ردت بصوت متشحب بالبكاء، وتقول وتشكي: أنا من قصف عليَّ قوى الأستكبار أنا أبنت من تلاشت أجسادهم بصوايخ العدى أنا من غادرو أهلي وتركوني بجنب الركام !

أنا من صحوت من سبات نومي وأذا بي أنظر أشلاء أهلي ممزقة بجنبي ، أنا تلك الطفلة التي ظلت  تبحث عن أم مزقتها صواريخ الطغاة،  فغدوة في عناء عندما أصابت شظايا العدى جسد أمي

فقد أجتمع العالم الصامت ضدي فقد مزقتني شظايا الألم وأصيب قلبي السبات.  ! وظل نشيج البكاء يرادفها، ظليت في عتمة الليل وعقلي شارد  رديت قائلاة : لاتخافي ياصغيرتي مهما بلغ العناء  وتكاترت الجراح هناك “رب ” ينتقم من كل ظالم ستتضمد أجراحك ياصغيرتي وسيأخذ رجال وجيش هذا الشعب بثأر لكل الدماء ،

ظليت بجنب تلك الصغيرة والدموع مدرار متراكم ورفعت يدي نحو السماء : ربااه هذةِ طفلة اليمن قد أغلبها الوجع والألم رباة هذةِ الطفلة الناجية الوحيدة من بين أسرتها ، ربااه إليك نشكو وإليك نلتجي فنصر شعبنا على الظالمين وسدد أنامل من يخوضون بدفاع لأجل كل طفلة وطفل رباة أنتقم من الظالمين المستبدين وأهلكهم ياأرحم الراحمين،.

هذا حال أطفال اليمن وهناك الكثير والكثير من العناء الذي يوجهون لقد كثر اليتامى في أرض اليمن وكثرة الأجراح في قلب الطفولة ، وأمام العالم الصامت الجبان وهناك منظمات تتسمى بحقوق الطفولة ! فأين المنظمات الفاشلة أمام الطفولة ؟! لكن سأكتب بدمي في صفحات التاريخ أن الأمم المتحدة ومنظماتها هي من تقتل أطفال اليمن وتكسوهم بالعناء والأجراح …!

#قصة أطفال اليمن لاتنتهي مهما أطال الزمن يتحدث عنهم لن ينتهي من تلك القصصة العارمة !

المصر: متابعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock