مقالات

( حــادثــة الــطــف.. ودروسهــا )

كتبت/ إحترام المشرف

حادثة الطف وما حصل في الطف ،هي دورس تستحق التوقف عندها ،والتعلم منها واحيائها عبر السنين ؟

إن ما قام به الإمام الحسين

(عليه السلام) 

من الوقوف في وجه الظلم وإعلان كلمة الحق أمام سلطان جائر

يعد منهجاً لابد أن يؤخذ منه عبر الأزمان ،ولابد لهذا المنهج أن يُدرس للأجيال كما ينبغي ، وأن يقوم عليه م̷ـــِْن يحفظه م̷ـــِْن المندسين الذين يسيئون إلى تلك الذكرى التي كانت هي البداية لثورات العالم الذين لايؤدون الأمانة التي حملهم إياها الإمام الحسين عليه السلام 

كما ينبغي أن تؤدى .

وجب علينا أن نحدث العالم أجمع ماالذي حدث في ( الطف) وماالرسالة التي حملها الإمام الحسين

وآل بيته الأطهار ومن والآهم .

في كربلاء رفعت راية الحق فلا للذل والاستسلام مكان 

في كربلاء بدأت أول صرخة للعالم أجمع في وجه الاستكبار 

في كربلاء 

بدأت أول الدورس للثورة ضد الظلم

فعندما نقيم ذكرى كربلاء 

علينا أن نجتهد في إيصال الرسالة التي سعى في توصيلها الإمام الحسين عليه السلام ،ولا نسمح في أن تكون فارغة م̷ـــِْن محتواها

الذي م̷ـــِْن أجله خرج الإمام الحسين وجاد بروحه الشريفة وبأرواح كوكبة م̷ـــِْن آل بيت النبوة 

فكما هم جادو بأرواحهم الطاهرة علينا أن نكون على أوفياء لهم ،ومع حجم التضحية التي رسمت للعالم الطريق إلى الخلاص والحرية والاعتناق .

وعلينا أن نفهم العالم 

أن إحياءنا لذكرى كربلاء 

ليس كما يقول أبناء يزيد بن معاوية مجرد إثارت أحقاد ؟

فهذا ليس منهجنا في مدرسة آل بيت النبوة

وليست تلك سيرة ائمتنا الأطهار 

ولا م̷ـــِْن أجل ذلك خرج الإمام الحسين عليه السلام .

الامام خرج لينقذ أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام 

مما حل بها في تلك الآونة م̷ـــِْن ضياع السنة النبوية والعدالة الاجتماعية ،

العدالةالتي تعاني الأمة في عصرنا ه̷̷َـَْـُذآ م̷ـــِْن ضياعها ، ولكي تعود لابد لنا أن نكون حسينيين وكربلائيين .

فمن كان ذا عقل سليم م̷ـــِْن الخلل الفكري المتراسب عبر السنين 

وذا قلب خالي م̷ـــِْن الضغائن 

لن يجد صعوبة في معرفة الحق وأهله

هناك تغييب متعمد وممنهج 

عبر مائة السنين لكل ما يخص 

آل بيت النبي م̷ـــِْن مظلومية حصلت لهم 

أو م̷ـــِْن إخفاء لعلومهم التي هي أساس العلم ومنبعه ، وهذا هو واجبنا ومهمتنا أن نفرق بين م̷ـــِْن يسأل وهو فعلاً لايعلم ماحدث وما كان ؟

وبين م̷ـــِْن يتجاهل ويتهكم 

وهو يعرف من هم آل البيت

فيجب علينا أن نشرح للعالم ونضع لهم نماذج صحيحة لإيصال الرسالة الحسينية 

وتصوير المآساة الكربلائية بحسن الخلق 

وعدم التهكم ، والتحلي بالصبر والتروي .

مهمتنا كبيرة وفي ذكرى كربلاء تحديدا

علينا نشر المعرفة الحقة في مشروعية إحياءذكرى كربلاء ، وماهي الدروس التي أوصلتها لنا حادثة كربلاء 

علينا الصبر كل الصبر 

فنحن نفهم عقول لـٍهآ مئات السنين

لم تعرف شئ سوى مايقوله

أبناء يزيد عبر العصور

وبذلك سوف ننجح في أن نجعل م̷ـــِْن الأجيال القادمة أجيالاً مؤهلة

في أن تجعل م̷ـــِْن المدرسة الكربلائية عنوان لثورات العالم أجمع.

يقول 

انطوان بارا ،( مسيحي:)

لو كان الحسين منا

لنشرنا له في كل أرض راية، 

ولأقمنا له في كل أرض منبر،

ولدعونا الناس إلى المسيحية 

بإسم الحسين.  

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى