مقالات

صافر : ذريعة امريكية لتصعيد جديد في الساحل الغربي لليمن

بقلم #زيداحمدالغرسي

بعد تفجير بيروت تحركت السفارة الامريكية في اليمن ومعها وسائل اعلام دول العدوان مباشرة بحملة اعلامية لتحميل المجلس السياسي مسئولية خزان صافر وربطت هذا الخبر بتفجير بيروت !!!

وتصدرت امريكا بشكل مباشر في كيل الاتهامات ضد المجلس السياسي وقالت انه رفض صيانة صافر ؛ مع ان العدوان هو من منع ذلك الى الان بالرغم من مطالبات صنعاء منذ خمس سنوات ….

الحملة الامريكية والمماطلة من الامم المتحدة ومنع دول العدوان لصيانة صافر مقابل كل التسهيلات التي قدمتها صنعاء لانقاذ البحر الاحمر من كارثة حقيقية يؤكد انها ليست عفوية بل تشير الى مؤامرة امريكية جديدة في الساحل الغربي لليمن وتجعل من سفينة صافر ذريعة لها لتنفيذ هذه المؤامرة …

وقد يكون من اهدافها ترك النفط حتى يتسرب ليحدث كارثة بيئية في البحر الاحمر ثم تتخذ من ذلك ذريعة لتدويل الممر الدولي والبسبب اهمال اليمن كما ستدعي بذلك ..
وقد يكون هناك هدف اخر وهو نقض اتفاق السويد والتصعيد مجددا في الساحل الغربي لليمن بهدف السيطرة على البحر الاحمر خدمة لكيان العدو الاسرائيلي بذريعة حمايته من تسرب النفط
خاصة ان هذه الحملة الامريكية جاءت بعد ايام من وصول وفد اسرائيلي الى المخا في الحديدة للبحث مع ضباط اماراتيين وطارق عفاش سبل تصعيد العدوان في الساحل …

دور الامم المتحدة كان مشاركا مع المؤامرة الامريكية من خلال مماطلتها وتعاملها ببطء شديد مع المطالبات المتكررة من صنعاء ومؤخرا قامت بتحديد شخصين وليوم واحد للقيام بالصيانة وهو امر غير منطقي لسفينة عملاقة تحتاج لمتخصصين كثر ولايام عدة للقيام بالصيانة ؛ بالاضافة الى مماطلتها اجراء الصيانة منذ اشهر وتجاهل فريق تقييمها لاهم اجراءات الصيانة في السفينة وكذلك ايكال الصيانة لشركة وخبراء مجهولين …

ما قامت به السلطات في صنعاء في توضيح هذه المسألة سواء في مؤتمرات صحفية من قبل وزير النفط او ما كشفته صحيفة المسيرة من خفايا حول هذا الموضوع هو بمثابة الرد على الحملة الامريكية والتوضيح للراي العالمي حقيقة الموضوع ومحاولة افشال الاهداف الامريكية وفي نفس الوقت تحميل امريكا ودول العدوان مسئولية اي تطورات قد تحدث وتتسبب في ايقاف النشاط البحري الدولي في البحر الاحمر لان اليمنيين لن يسكتوا على مخططات امريكا ولن يقفوا موقف المتفرج تجاه اي تحركات لدول العدوان في البحر الاحمر ؛
#سفينة_صافر
#زيد_الغرسي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock