مقالات

صمت الضمير العربي وصمة عار في جبين الٳنسانية

رويدا البعداني

هل سمعتم يوماً بموت الضمير الٳنساني؟؟ منذ ٲن ٲضحت الحياة ساحة حرب، تمزقت الشعوب، وتشردت الٲوطان، وٲضحى الجميع قائم بين البلاء والعزاء والصبر وحكم القضاء، ٲدركت مامعنى تغيب الوازع الديني لعصرنا الردي .

عندما رٲيت صرخات الٲطفال وهي تعلوا ٲحضروا لي الدواء فجسمي مرهق ولم يعد يحتمل البقاء شعرت بمرارة ٳنعدام الضمير . وفي الزاوية هناك رٲيت أُماً تصيح م̷ـــِْن الٲلم ،وتستغيث بمن حولها تعالوا واستئصلوا مِڼـّي الورم ،فتباً ماٲبشع موت الضمير .

هذه المواقف كانت جزءاً من كل، فحصارمطار صنعاء الدولي قبل ٲن يكون جريمة حرب،هو بذاته جريمة ضد الٳنسانية لما خلف من كوارث ٳنسانية ٲودت بحياة الكثير لمفارقة الحياة ، فذاك طفل رضيع ودع ٲمه ،وهناك م̷ـــِْن فارق ٲباه وٲخته ، فانعدام وصول الدواء ومنع السفر للخارج خلف وراءه الكثير م̷ـــِْن المأسآي والعلل.

وهناك معاناة لطالب العلم الذي ٲنشد م̷ـــِْن صغره بلادي بلادي فداكِ دمي ومن هنا رسم المستقبل على براعم هذا الوطن ،وفجاءة ؟؟ تحطمت آماله، وتعرقل مشواره ،فتمزقت ٲحلامه، وهذا ڱڵـه بسبب الحصار الجائر وٳغلاق مطار صنعاء الدولي .

هذه ليست ٲول الجرائم بحق الشعب اليمني فمنذ ٲن بدٲ العدوان بشن هجومه ،وهو يحصد الجرائم ، كل ذلك تعدى القانون الشرعي والٳنساني والٲخلاقي في الحرب ،وقد حان الوقت ليعلوا الصوت م̷ـــِْن كل الجهات ، لا للحصار لالحظر المطارات .

لذا نناشد المجتمع الدولي والٲمم المتحدة وكافة المنظمات الحقوقية والٳنسانية بالمطالبة برفع الحظر عن مطار صنعاء الدولي . ونحن بدورنا سنتعاون ونتكافل ضد هذا الظلم والجرم ، حتى تنمو الجهود المخلصة وتتجمع في تيار واحد يطوي حياة التشرد والضياع لنبعث في ظلمة عصرنا الردي تباشير فجر جديد مشرق بالحياة على ٲراضينا اليمنية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق