مقالات

ضحايا أم أضاحي وقرابين ؟!

وفاء الكبسي

بينما توجه المسلمون لذبح أضاحيهم من الأبقار والأغنام تقربا لله، توجه تحالف العدوان الأمريكي الاسرائيلي وأدواته بشحذ سكاكينهم لذبح الأنسان اليمني ، فذبحوا العشرات من الأبرياء من النساء والأطفال والرجال والشيوخ ليقدموا اشلاءهم تقربا الى الشيطان ليرضى عنهم.
مجزرة مستبأ بحجة ليست الجريمة الأخيرة بحق الأبرياء من أبناء الشعب اليمني، فمسلسل المجازر اليومية المروعة لم ينته على مرأى ومسمع من العالم بأسره، فلو أن بطة في حديقة غرقت لبكأء عليها العالم وأهتز لها، ولو أن سائح إسرائيلي قتل لقامت الدنيا ولم تقعد ولعقدوا الجلسات في مجلس الأمن !!
هل دمائهم غالية أما دمائنا رخيصة وليس لها قيمة كأنه ماء يسكب على الأرض؟!
هذه الصور الدامية الحزينة لمجزرة مستبأ بحجة هي شاهدة على قبح هذا العالم المنافق وقبح العدوان الأمريكي الإسرائيلي وأدواته ، وقبح المحايدين الصامتين داخل بلادي، لأن هذه المجازر الوحشية المروعة لم تحركهم ولم تهز لهم شعرة!
نحن الجراح المنسية نحن الأضاحي والقرابين التي تذبح بلارحمة أو ضمير ، ولكن رغم كل هذا الحقد والظلم والطغيان يكفينا أن الله معنا وكفى به حسيباً، ويكفينا أن لنا رجال أحرار أوفياء هبوا كالإعصار للدفاع والثأر من هذا العدوان الجبان، وقد رأينا كيف مرغوا أنف العدوان في التراب، وداسوا عليه باقدأمهم الحافية الطاهرة في ملاحم أسطورية ، بهم سننتصر على بني الشيطان واثقون من ذلك كثقتنا ببزوغ فجر يوم جديد أليس الصبح بقريب؟

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق