مقالات

ضرورة وحدة الأمة الإسلامية

احمد محمد مهفل

يقول الله تعالئ مخاطباً المسلمون (واعتصموٱ بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوٱ)

وقال رسول الله صلّ الله عليه وآلـه(لا تختلفوٱ فإن من كان قبلكم اختلفوٱ فهلكوٱ).

ان امتنا الاسلاميه احوج ماتكون متوحده متكاتفه متعاونه متئآلفه 

تنبذ الفُرقه وتبغض كل صوتٍ شاذٍ مفرق

وتسعئ لوحده الصف ولم الشمل وجمع الكلمه والموقف والقضيه.

لإن ماقد حصل بالامس ومايحصل اليوم خير شاهداً وبرهان علئ ماوصلت إليه الامه من تمزق وتشتت وعداوات وتباغض وتناحر اوصلها الئ الضعف والذله حتئ اصبحت للاسف من احط الامم علئ وجه الارض.

لذالك لزم منا كوننا جزء لا يتجزا من هذه الامه ان نسعئ الئ لملمه الصف لا سيّما ونحن نواجه اكبر واخطر امبراطوريات العالم عداوهً لله ورسوله والذين آمنوٱ

وعلينا ان نستشعر مسؤوليتنا الدينيه والتاريخيه ونتحرك في منهج القران ونتمسك به ونترك التعصب الاعمئ الذي لا يفضي الّا الئ مزيد من التشتت والتفرّق والتنافر

وعلئ كل مذاهب وطوائف الامه ان تتقي الله وتسعئ لخدمه الامه كل الامه بلا تمييز او عصبيه فالسؤال قادم لا محاله (وسوف تُسألون).

فاليهود قد اخبرنا الله عنهم وعن نفسياتهم وخطوره التولي لهم او السكوت عنهم .

لذا نحن لم نرئ من اعلام ال البيت عليهم السلام الا دعوه الامه الئ التوحد والسعي نحو التقريب بين كل مذاهب وطوائف الامه .

فالامام الخميني كان يدعو الامه الئ الوحده الاسلاميه وخرجت مظاهرات مليونيه كبرئ تهتف بهتاف(ايها المسلمون توحدوا)

وله كلام كثير جداً يدعو لوحده الامه 

وكان يتساءل ويقول: لماذا الامه لا يوجد بينها الا الاختلاف المستمر??

وقد قال” ان سبب هذه الخلافات التي حدثت بعد الحرب العالميه هي ان المستعمرون وضعو خطه الاختلاف بعد ان شاهدو قوه الامه ففصلو الحكومات الاسلاميه عن بعضها والقو الخلاف فيما بينها” 

وقال “ان القوئ الكبرئ تريد فصل المسلمين عن بعضهم باسم القوميات التركيه والكرديه والعربيه والفارسيه”

وقال”ان الشيطان الاكبر دعا فراخه لِإلقأ بذور التفرقه بين المسلمين”

وقال”لو كف وعاظ السلاطين عنا شرهم فستنتصر الامه الاسلاميه”

هذا هو الامام الخميني .عليه السلام.

احد ابرز اعلام الشيعه الاحرار وقائد الثوره الاسلاميه 

هذا هو فكره وذكره وهدفه وغايته واسمئ طموحه 

انه لا يحمل الا الرؤيه القرآنيه التي تجمع ولا تفرق 

في حين ان وعاظ السلاطين يسعون دوماً في تنفيذ خطه اليهود(فرق تسد)

وهنا علمٌ آخر من اعلام الهدئ هوالسيد القائد عبدالملك الحوثي سلام الله عليه يقول انه يجب علئ الامه التوحد والابتعاد عن كل ماقد يؤدي الى التنازع والتنافر وقال ان من وسائل الاعدا هي البعثره والتفكيك لهذه الامه محذراً من مغبّه الميول اليها .

لذالك يجب علئ الامه ان تعود الئ المشتركات التئ قد توحدها وتلم شملها 

وهي وحده اصل العقيده والايمان برسول الله 

اي ان الجامع المشترك والموحد للامه هو (ان الله ربنا ومحمد رسولنا والقرآن كتابنا)

وعلئ الامه ان تأخذ بما يوافق القرآن الكريم ونترك مادونه طالما وهو غير موافقاً له 

فهو حبل الله الممدود وكتابه المشهود وحكمه الموجود الذي لا تناقض فيه ولا ردود 

وهو البحر الذي لا يُدرك قعره .

وعلئ كل مذهب ان يراعي شعور مادونه من مذاهب والتخلّق بالاخلاق الكريمه التي تجذب لا تنّفر 

ومواجهه العدو المشترك الذين هم الصهاينه المعتدين وامريكا المجرمين الذين يهددون الامه بكلها بلا استثناء .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق