مقالات

عبودية الحاكم العربي للمستكبر الأمريكي والناهب الدولي

علي حكمت شعيب
أستاذ جامعي

على أبواب الخطوة التطبيعية المذلة والدنيئة التي أقدم عليها أعراب الإمارات والبحرين، والتي نجد فيها مصداقاً لمقولة التاريخ يعيد نفسه يحضر الى الذاكرة نص يوصّف واقع حال الحاكم العربي العاشق للسلطة الذي لا يتورّع عن أي إذلال لنفسه لولي نعمته في سبيل بقائه في الحكم.

فقد أورد أمين الريحاني في كتابه “قلب لبنان” (بيروت- المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1980)

رسالة من ملك فينيقي إلى فرعون مصر، كما ظهرت في رسائل تلّ العمارنة وهي التالية:

“إلى سيدي وإلهي ونوري، إلى شمس السماء ونور الأرض

أنا عبدك وترابُ قدميك وسائسُ خيلِك

أخِرُّ على أقدام مولاي سبع مرات، وأنطرح سبعاً على صدري وظهري

ما أنا غيرُ كلبٍ يطؤه مولاي تحت قدميه”

إن فعل التطبيع الذي أقدم عليه أعراب الخليج متجاهلين أسمى القيم الأصيلة الإسلامية والعربية من شرف وكرامة وعز وشهامة ونصرة للمظلوم وإغاثة للملهوف…

لهو أدنى من فعل العبيد الأقزام السفلة الذين يوطّئون ظهورهم ويبيعون كرامتهم وشرفهم لأسيادهم لمساعدتهم في نيل مآربهم.

نموذج الذلة والعار الذي قدمه هؤلاء الأعراب لن يُغسل وستبقى اللعنة والصّغار ملازمين لهم أينما حلّوا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock