مقالات

عقيدة وعقدة الامبريالية

سعد جوراني

الحقيقة الثابتة تفرض نفسها للانطلاق في كل موضوع بحث يدخل فيه الوضع السياسي-الاقتصادي الدولي ، إلا وهي ان الدول الصناعية الغربية الكبرى عقيدتها وعقدتها انها تعتاش على بقية البلدان في العالم..
وهذه الحقيقة تترجم الى عدة اتجاهات ينطلقون فيها منها الغزو الاقتصادي والتحكم بانظمتنا السياسية والعولمة ومنعنا من التحول الى قوى اقتصادية و..و..الوسيلة السائدة بين حرب وحرب هي ابقاء الاضطراب في حياة الشعوب اي الفوضى في جميع المجالات ومنها تعيش في ازمة شاملة دائما..
مثلا منذ عام 2000 او 2001 اي بعد 11 ايلول انتشرت القاعدة والنصرة والربيع العربي وتنصيب مجموعات افسد خلق الله في انظمة الحكم وداعش وكورونا و..و..ثم ان الفوضى هي ان كل ازمة يعملوها في الشرق الاوسط تولد ازمات في جميع المجالات..فمن الربيع العربي تولد تخريب المدنية وانتشار الارهاب والتهجير من العرب الى جميع بلدان العالم .تصوروا من صنع مرض واحد عمل حرب عالمية وهي اوقف حركة الحياة فاوقف السوق ،المصانع ،السياحة ،مصادر الطاقة فكساد مالي..اي ضرب القوى الاقتصادية الكبرى ونحن ندفع الثمن ايضا تدمير الحضارة وقتل الانسان او ارهابه ..
*فكلما تمر الانظمة الامبريالية بازمة اقتصادية تشغل محركها العدواني الوحشي باقصى طاقة تدميرية..
*والعبرة للاغبياء متى يتوبوا ويتوقفوا من الركض وراء هؤلاء..
*الدواء العلاجي الحاسم لتلك اللنزمة الامبريالية هي الانقطاع الاقتصادي التام عندئذ ياتون راكعين…لكن لاثقة بهم على الإطلاق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock