مقالات

عودة سفراء الجيش واللجان الشعبية

بقلم/ محمد صالح حاتم

بعد سنوات ٍ من السجن في غياهب السجون السعودية ومرتزقتها عاد المئات من اسرى الجيش اليمني ولجانه الشعبية الى ارض الوطن.

عادوا شامخين شموخ جبال اليمن، وصامدين صمودها ايضا ً، عاد هؤلاء الابطال بعد سنوات ٍ من الغياب عن الاهل والوطن، تعرضوا خلالها لشتى انواع التعذيب.
وعند وصولهم الى أرض الوطن سجدوا لله سجدة شكر، بساط ٍاحمر فُرش لهم، الفرقة الموسيقية تعزف السلام الجمهوري، حرس الشرف اصطف لتحيتهم، استقبال ٍرسمي وشعبي حضي به هؤلاء السفراء،في مشهدٍ قل ّان تشاهده الا عند استقبال الضيوف الكبار.
وهل هناك ضيوف اكبر من سفراء الجيش والجان الشعبية، الذين قضوا سنوات من العطاء والتضحية والصمود في سجون العدو السعودي ومرتزقته.
فنجاح صفقة تبادل الاسرى بين الطرفين ماكنت لتتم لولا وجود اوراق ضغط مارسها وفدنا الوطني المفاوض والذي استطاع خلال مراحل التفاوض ان يتلاعب بما يملك من اوراق، جعلت الخصم يخضع ويوافق على اطلاق الدفعة الاولى من الاسرى رغم مرور ما يقارب من سنتين منذ توقيع اتفاق السويد والذي يقضي باطلاق جميع الاسرى من الطرفين كون هذا الملف انساني وليس له علاقة بالجانب العسكري.
فمعركة تحرير مآرب وتقدم قوات الجيش اليمني ولجانه الشعبية إلى اطراف مدينة مآرب والتي اصبحت قاب قوسين او ادنى من التحرر والعودة الى حضن العاصمة صنعاء، فهذا التقدم الكبير للجيش اليمني نحو مآرب هو ما اجبر تحالف العدوان وحكومة المرتزقه على ان تطلق الاسرى.
فنجاح اطلاق الدفعه الاولى من الاسرى تعتبر بارقة آمل في تمام اطلاق بقية الاسرى من الطرفين، وذابة الجليد لتحريك بقية الملفات الانسانية منها تسليم المرتبات ورفع الحصار، وادخال المشتقات النفطية الى ميناء الحديدة،والمضي قدما ًفي انهاء الحرب والعدوان على اليمن وتحقيق السلام الدائم والشامل،وجلوس جميع الاطراف اليمنية على طاولة الحوار تحت مظلة اليمن الواحد الحر والمستقل، بعيدا ًعن التدخلات الخارجية في شؤون اليمن.
وعاش اليمن حرا ً ابيا ً ًوالخزي والعار للخونة والعملاء.

المصدر: متابعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock