مقالات

فيما يتعلق بالمحور المتعلق باخر المستجدات كانت الفكرة الاساسية له

” توضيح كيف يتعامل العدوان مع مرتزقته ” وفي هذا الاطار اكد السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي ان العدوان يتعامل مع مرتزقته بكل احتقار واذلال واهانة واستعباد ولا يحترمهم نهائياوقدم حول ذلك العديد من الحقائق الميدانية منها :-

*مجزرة الاسرى في ذمار!!* وضح السيد ان دول العدوان ارتكبت الجريمة وهي تعلم انهم تابعين لها وان الموقع سجن للاسرى بعلم حتى المنظمات الدولية وقال ان الجريمة تعبر عن حقد وافلاس انساني وتخبط اعمى من دول العدوان شارحا بعض تفاصيل الجريمة …

*الاحداث الاخيرة في عدن!!* ثم قدم حقيقة اخرى وهي التي حدثت في عدن مؤخرا عندما تم قصف مرتزقة العدوان في عدن ابين وكيف تم طردهم من عدن خلال ساعات وشرح فيها كيف ان ادوات العدوان اذا خرجوا عن طور التعليمات والتوجيهات يعاقبهم وقال ما حدث مؤخرا من دخول البعض الى عدن كان بدون اذن من السعودية فجاء العقاب لهم بالقتل والطرد والاهانة … وتطرق في هذه النقطة الى سعي دول العدوان تقسيم الجنوب لاطماعها فحضرموت وشبوة والمهرة للسعودية وعدن وابين ولحج والضالع للامارات برعاية بريطانية امريكية والدور الاكبر لامريكا …

*القتل في الجبهات*‼ ثم قدم حقيقة ثالثة وهي القتل الذي يتعرض له المرتزقة في الجبهات اما بالطيران بهدف الضغط عليهم للقتال او من قبل الجنود الاجانب الذين يقتلونهم من الخلف في حال فروا من المعركة وهناك شواهد كثيرة لذلك اعترف بها المرتزقة انفسهم … ثم تحدث عن كيفية نظرة العدوان لمرتزقته وقال ينظر اليهم مجرد سلعة كغنم او كباش يشتريهم بمالة ولا يحترمهم نهائيا بالرغم من انهم قاتلوا في صفه ضد ابناء بلدهم ..

*ثم وجه ثلاث رسائل* ◼الاولى :- لقيادات المرتزقة و شن هجوما عنيفا عليها وقال لهم بعد هذه الاحداث المفترض ان يكون لكم موقف مخاطبا اياهم الا يوجد فيكم حمية وشرف وضمير ، هل تملكون الرجولة ؟ واجاب لا ، لانهم بلا حرية ولا مبادئ .. ◼والثانية :- كانت لاباء المخدوعين والساكتين عن ابناءهم الذي يستقطبهم العدوان للقتال معه وقال لهم اتقوا الله وراجعوا حساباتكم وهذه خسارات لا اجر لها عند الله … ◼والثالثة :- كانت للشعب اليمني الحر الذي يواجه العدوان حيث قال لهم ان هذه الاحداث تعزز من موقفنا في الصمود والتصدي للعدوان ورفض العبودية والذل لدول العدوان وان نحرص على نيل حريتنا واستقلالنا حتى نصنع النصر•

✍🏻 # زيد_الغرسي ‏

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock