مجتمع

كيف يربّينا أولادُنا؟!

الشيخ حسين الاسدي

التربية كمفهوم عملي تعني: مراعاة السلوك الفردي –أو الجماعي- ليكون متوافقاً مع المبادئ التي يومن بها الفرد.

تعني: أن يصوغ الفرد سلوكه وسلوك من هم تحت دائرة مسؤوليته صياغة مستقيمة.

وحتى يتحقق هذا المعنى، نحن بحاجة إلى معرفة تفصيلية بالقواعد المنهجية للتربية.

نحن بحاجة إلى مصادر عديدة لزيادة هذه المعرفة، كالتجربة، وسؤال أهل الاختصاص، وملاحظة سلوك الآباء الناجحين مع أولادهم، وما ورثناه من أهلنا من طرق تربية رأيناها ناجعة معنا، وغيرها من المصادر.

النكتة هنا: أننا قد نغفل عن أن أولادنا يمكن أن يكونوا مصدر تربية لنا!

بمعنى: أن المعروف من التربية هو قيام الآباء بصياغة سلوك الأبناء وتعديله وتشذيبه، أما أن يقوم الأبناء بتربية الآباء وصياغة سلوكهم وتعديله، فهذا ما يحتاج إلى تأمل ووقفة جادّة.

فهل من الصحيح أن لدى الأبناء القدرة على تربية الآباء؟
الجواب:

نعم، بكل تأكيد، بمعنى أننا يمكن أن نستفيد من أبنائنا ووجودهم وسلوكياتهم في تعديل سلوكنا أو إلفات نظرنا إلى ما غفلنا عنه من سلوكيات صائبة..
وحتى تتضح الصورة نذكر التالي:

الخطوة الأولى: أصل وجود أولادنا في حياتنا.

يأتي الحديث فيها إن شاء تعالى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock