مقالات

لماذا وصلت الامة الى هذا المستوى المنحط ؟ومن السبب؟وماهو الحل؟

 لماذا وصلت الامة الى هذا المستوى المنحط ؟ومن السبب؟وماهو الحل

علي مهدي العوش

في فترة قصيرة وجيزة تتسارع الاحداث ووتتكشف الحقائق وتتساقط الأقنعة التى لطالما كانت تخفي الوجة الحقيقي لكثير من زعماء الدول. سوى العربية وغير العربية المسلمة وغير المسلمة

في كثير من الاحيان حرص الكثير من هؤلاء الزعماء على ان يضهرو انفسهم بالشكل الذي يتلام وشعوبهم وعلى انهم حريصون كل الحرص على شعوبهم ومصالح شعوبهم.

فمنهم من سعى ليروج لنفسة انه حريص على الدين وعلى الاسلام فجعل له من الالقاب ما ننبهر بسماعه كخادم الحرمين الشريفين وهؤلاء بلا شك دول الخليج وعلى راسهم سلمان وابنه المهفوف وغيرهم من الاعراب وهم في الحقيقة هم من عملو على ضرب الدين من داخلة وسعو بكل جهد لتشويه صورة الاسلام في العالم

والبعض الاخر اتجاه إتجاه اخر ليجعل من عنوان الحرية والديمقراطية دعاية يضحكون بها على الكثير من البسطاء فيما هم من لا يتمتعون بابسط حقوق الحرية

بينما سارع البعض منهم ان يجعل من الدول الغربية قدوة له في الانحلال الاخلاقي والثقافي كما الحال في معظم الدول العربية وعلى رأسهم مصر

اما البعض منهم فقد جعل من شعبة مصدر للدخل والارتزاق وجمع الثروة من الدول الاخرى في حين ان الكثير من ابناء شعبة يعيشون الفقر المدقع ويفتقرون الى ابسط وسائل العلم والمعرفة ناهيك عن الوصول الى حد الاكتفاء الذاتي ولو حتى في جانب واحد من الجوانب . وهذا بلا شك في اليمن

اليوم وبعد فترة طويلة من حكم هؤلاء الطواغيت على رقاب الناس تكشفت الحقائق وبان المخفي وتعرت وجوههم وظهرت سواتهم على أعين الناس وتعرف الناس على ان الأستاذ والمعلم والمربي لكل هؤلاء الطواغيت هم الامريكيين والاسرائيليين

امريكا وإسرائيل التي قامت بدراسة كاملة لكل الشعوب وعرفت توجه كل شعب و اوجدت لكل شعب زعيم يتناسب مع ما يريدونه هم وعليه ان ينفذ كل ما يا مرونه فقد كان كل زعيم يمثل شرطي لهم في الدولة التي هو زعيم عليها. وعليه ان يربي الشعب وفق للثقافة الأمريكية والإسرائيلية تمهيدا منه لجعل الناس يقبلون حكم الامريكي اوالاسرائيلي اذا ما حكمهم مستقبلا وهذا فعلا ما حصل في واقع الأمة

قد يتسائل القارئ بل إن هناك سؤال يتبادر الى ذهن كل انسان لماذا وصلت الامة الى هذا المستوى من الانحطاط ومن السبب ؟

لاشك ان الجميع قد عرف جانب من حل إجابة السؤال من الحديث السابق ولعلنا في الجزئية المتبقية نكمل الإجابة ونتعرف على الحل لهذه المشكلة

من يتامل في واقع الكون يجد ان من خلق هذا الكون اوجد له نظام وامر كل عباده بالسير على هذا النظام واذا ماحاولنا الابتعاد عن الإستراتيجية او المنهجية التي رسمها الله في كتابه لاشك ان البديل سيكون بديل سي جدا

فبدل من ان يحكمنا أولياء الله سيحكمنا أولياء الشيطان وبدلا من العدل ينتشر الظلم وبدلا من الرقي والعزة سيكون الانحطاط والذلة

وهكذا فالصدق مستبعد والكذب مستفحل والخير نادرا والشر منتشر اضف الى ذالك سيطرة من ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة على الارض بكلها والافساد فيها بدلا من الاصلاح وهذا ماهو حاصل اليوم فيما تعمله قوى الشر في العالم امريكا وإسرائيل وعملائهم .

فهم يعملون ليل ونهار على اضلال هذه الأمة وحرفها عن مسارها الذي رسمة الله وهذا ما اوصلنا الى هذا الوضعية السية والمنحطة.

لذالك يجب علينا جميعا ان نعرف ان الأمة تعيش في حالة عقوبة الاهيه وتتعبد الله بها وكل ما مر يوم ازدات وضعيتنا سو بسبب ابتعادنا عن كتابة الكريم الذي قال فيه (ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين)

فيما اعتقد وفيما أؤمن به أنه لن يخرج الأمة من هذه الوضعية ويصحح مسارها الا العودة الصادقة الى الله والى كتابه المجيد والاتفاف حول قيادة اختارها الله من اهل بيت النبي صلوات الله عليه واله تعمل على تطبيق كتاب الله في واقع حياتنا وليس فقط نضعه في رفوف المنازل او في جيوبنا وننشا مدارس لتحفيظ القران ليتخرج منها عملا ومنافقون بدرجة امتياز العمالة والنفاق

هذا هو الحل اذا اردنا الحل والله الموفق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock