مقالات

لماذا يتكرر العيب الأسود في محيطهم ؟!!

لماذا يتكرر العيب الأسود في محيطهم ؟!!
بقلم /عفاف محمد

قد يستخف البعض عندما يسمع مجاهداً قبل ذهابه للجبهة يقول: “والله لو بقيت سيدخل المعتدين لكل بيت وينتهكوا حرمات المنازل
ويغعلون كما فعلوا بالنساء في العراق..!!”

ولكن الأحداث المتواترة تبين أنّ كلامه هو الواقع ..
ما سمعنا ونسمعه صادر من المناطق الجنوبية والتي قيل عنها محررة مؤلم جداً، بل ويؤكد ان لاحرية ولا كرامة فى ذاك المحيط…!
جرائم الإغتصاب لطالما تكررت في المناطق المحررة وعلى نازحات الحديدة بالذات اكثر من غيرهن وذلك لضعفهن وحاجتهن للأمان المعدوم ، وآخر ما تعرضن له في دار سعد بعدن !
ومن المؤلم أن من يفعل هذه الأمور المشينة هم من يسمون أنفسهم حماة ..!
هم أنفسهم من يرتدون البزات العسكرية ..فكيف يكون بعد هذا الأمن والأمان…؟!
فتكرار هذه الجرائم في محيط العدو ومرتزقته تفسيره جلي وهو انهم لايحملون أي مبدأ أو شرف وإنما حملوا بندقيتهم لأجل أغراض دنيوية حقيرة لا يهمهم تحرير أرض ولا الدفاع عن هوية ولا يحملون في أنفسهم حب الإنتماء لأوطانهم ..

كذلك الوازع الديني منزوع منهم وهذا ما جردهم من الأخلاق وجعلهم ينتهكون الأعراض ..
باتوا كالبهائم تسير في الأرض لأجل شهواتها الأكل والشرب والمرتع ..
ومقارنة بمن هم رجال الله وأولياءه فلنطرح تساؤلاً لماذا في محيطهم لا تحدث مثل هذه الأغتصابات المعيبة والفاضحة ؟!
والجواب هو.. ان مبدأهم سليم وإيمانهم بالله قوي وقضيتهم حقة؛ لا يضعون بالاً لشهواتهم. بل تقودهم أنفسهم الراسخة بالإيمان. وبذلك أصبحت القيم والشيم تسيرهم ..
فلا تستغربوا أن يتكرر العيب الأسود في محيط المرتزقة لأنه قد باعوا أنفسهم لأجل حفنة من الدراهم أو الريالات فكيف بهم لا يستخفون بأعراض بنات جلدتهم ..؟!فكيف بهم لا يخافون الله ..؟!
كيف بهم لا يتورعون عن إرتكاب مثل هذا العار الذي يعتبرونه راحة تجوز لهم ..؟!
في حين ان الراحة الحقيقية هي التقرب من الله والخوف منه

فمن يلبسون الزي العسكري ويبيعون أوطانهم وينتهكوا حرمات بني جلدتهم لايستحقون ان يلبسوا هذا الزي الذي يعبر عن الحرية والنزاهة والشرف.
هم ملعونون أينما حلوا. محتقرون من قبل اسيادهم ومن سايرهم ومن قبل شرفاء الوطن ..

وهذه التصرفات استنتاجها الوحيد هو ان تكرار العيب الأسود في محيط المناطق المحررة ومن قبل المرتزقة انفسهم يدل على ان قضيتهم خاااااااااسرة ..خاسرة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock