مقالات

مثلث الشر أمريكا والمنظمات والإرهاب

✍🏻رجاء اليمني

حيث ما وجد نزاع في اي دولة تجد مثلث الشر موجوداً كدليل إثباتٍ وجود علاقة كبيره بينهم.

فالمنظمة الامريكية للتنمية والتي هي من المفترض ان تكون انسانية تبين أنها كانت غطاءاً لكل الأعمال المشبوهة للإرهاب وإشعال الحروب. فالمستفيد الوحيد من إشعال الحروب هي امريكا لأنها تضمن تشغيل مصانع انتاج السلاح على المدى الطويل.

هناك معلومات مؤكدة بأن أمريكا هرّبت أسلحة قتل اليمنيين تحت اسم الوكالة الامريكية للتنمية وهي تدعي بأنها منظمة انسانية.

حيثما وجدت المنظمات وجد الدمار والحرب الناعمة والعمل على نشر تلقيّم الأجنبية لنزع الحياء والعفة عن المرأة اليمنية ولإبعادها عن التقاليد والقيم في المجتمع المحافظ. وهذه الجمعيات هي الدرب السهل لدخول الخراب والدمار والاستعمار بكل اشكاله تحت مسمى المعونات والمساعدات الإنسانية. ولا بد لهذه المنظمات من أرض خصبة وحاضنين للمشاريع المشبوهة والذي يسهل لهم المرور تجار الحروب والمرتزقه وبائعي الضمير. وبذلك هم يمدون الارهاب بالسلاح الذي يقتل المدنيين ويستعبدون البشر تحت غطاء إنساني وهمي.

فالإرهابيون هم عبارة عن جراثيم وفيروسات تزول بنظافة الضمير وللأسف يوجد مرتزقة وتجار الحروب والمتسلقين؛ ولكن ولله الحمد بوجود الوعي والصادقين امرهم سهل فهم اوهن من بيوت العنكبوت ومصيرهم للزوال والاجتثاث من الارض وذلك بفضل الصادقين كل في مجاله. فالميادين لها رجالها وجبهه الوعي لها صادقين عظماء يكشفون الفساد ويكشفون المؤامرات الحقيرة. وكل منا جزء لا يتجزأ من جسد واحد حسينيون وعلى درب الحسين عليه السلام سائرون.

عندما يجد مثلث الشر ان أرض الواقع يثبت القوة للصادقين فهم يستغلون كل شى في محاولات يائسة منهم لتغيير الواقع الذي يحكي إنتصار الامة في اليمن برجال الله وفي لبنان بمقاومة حزب الله وايران بالحرس الثوري والعراق بالحشد الشعبي وفي سوريا بالجيش والحلفاء وفي الجزائر بلد المليون شهيد وفي كل البلاد التي يتواجد فيها أحرار يرفضون الهوان والذل.

فداعش وتوابعهم من الإرهابيين امرهم بسيط، فبيتوهم اوهن من بيوت العنكبوت فهم يرتدون أثواب الدين بلباس امريكي مضلل. فهم بضاعة امريكية وصناعة صهيونية ممولة من السعودية والامارات بكل ماتملكه من خبرات وعدة وعتاد. فمن المستحيل أن هذه الشرذمة سوف تستطيع الصمود أمام طوفان الحق الذي يلوح بزوغ فجره من كل بلاد الاحرار.
وان غدا لناظره قريب والعاقبة للمتقين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock