مقالات

ولاية الامام علي عليه السلام حصانة لمن تمسك بها

بقلم/ محمد عبدالسلام

– في زمن تتجه الولاية الصهيو امريكية لتحكم قبضتها على رقاب الأمة ومقدراتها -إلا من رحم الله – نلحظ ماذا تعني لنا ولاية الامام علي عليه السلام من حصانة خاصة لمن هم متمسكون بها مع التحرك الفاعل والواعي المستنير  بالقران الكريم إنها إحدى دلالات عظمة هذا المسلك في هذا الزمن

– لم تكن ذكرى غدير خم قضية غامضة او مجهولة او مفتراة بل حدث تاريخي شهد به الاعم الاغلب من ابناء الاسلام وانما ذهبوا للتأويل في نصوص الخطاب النبوي عندما وجدوا أنهم أمام معضلة في تجاوز قضية كبيرة مثل هذه

– لا يعني يوم الولاية حدثا لاثارة النزاع الطائفي او المذهبي كما يحلوا للبعض تفسيره ومن يضعه في هذا السياق انما لحكم مسبق لديه من القضية برمتها  إنطلق منه، ولهذا نحن نحيي ما أحياه مبلغ الرساله النبوية الذي بلغ الرساله وأدى الأمانة ونصح الأمة

– لم يكن الإمام علي عليه السلام شخصية عادية او غير حاضرة في أهم قضايا النبوة والتبليغ جهادا وتضحية وفداء وحكمة وبصيرة وتسليما لله ولرسوله والوقائع التي اجمعت عليها الامة في حياة الرسول خاصة ثم بعدها اكثر من ان تحصى وكلها تشهد أن عليا عليه السلام كفاءة استثنائية في كل المجالات

– لم يكن ابراز علي في غدير خم لغرض عائلي او عصبوي او عنصري او يحمل طابع المجاملة والحرص على الحكم إنما لكونه الرجل المثالي الذي تنطبق عليه معايير الايمان والتقوى والبصيرة والشجاعة والورع والأمانه والعلم والحكمة واليقين ويكفيه أن النبي قال فيه (علي مع القران والقران مع علي)

– كي تفهم شخصية علي عليه السلام وتذوب في محبته وتدرك معنى اتباعه يجب ان تبتعد عن اي موقف مسبق او ثقافة خاطئة او ميل وتعصب ودعاوى جاهلية عندها ستجد أن أكبر شخصية تعرضت للظلم ومحاولة النيل منها هو هذا الرجل العظيم

– عندما نحيي ولاية علي عليه السلام فاننا نقتدي بتوجيهات محمد صلوات الله عليه وعلى آله الذي يعلم حقيقة تطبيق القران وشرع الله ونستجيب لتعاليمه والجميع محكوم بشرع الله ودينه فلا يعني ذلك تبرئة اي ساحة من الظلم والاعتداء والميل عن تعاليم الله حتى لو ادعى إتباع علي كيف لا وعلي هو القائل ( إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعُد وعدو محمد من عصا الله وإن قرُب ) وكفى قول الحبيب الهادي محمد صلوات الله عليه وعلى آله  (اني اخاف ان عصيت ربي عذاب

المصدر: متابعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock