منوعات

هل إن مستوى الزوجة الروحي والفكري، له تأثير على تربية الأولاد؟…

 

🔹بلا شك، وإن التأثير تأثير حاسم.. ومن المعروف أن المرأة المرضع إذا كانت في حالة غير طبيعية، كأن تكون في حالة غضب أو حزن أو أذى، فإن ذلك ينتقل إلى الرضيع من خلال اللبن..

🔹فإذا كان اللبن الذي هو عنصر من عناصر هذا الوجود، ينقل بعض الصفات، فكيف بسلوك الأم، وكيف بنظرة الأم، وكيف بجيناتها الوراثية؟!..

🔹فبلا شك إن الذي يريد الذرية الصالحة، فقبل ذلك لابد أن يهيئ لنفسه المرأة التي تكون حضنا مربيا لأولاده.. ونحن نعتقد بأن أنفاس الأم الصالحة ووجودها ونظرتها، مؤثر ومن الممكن أن تربي الولد، ولو أن الأم لم تباشر الولد كثيرا.

🔹ولهذا نقول للبعض عندما يتزوج بامرأة صالحة ولكنها فقيرة، أو غير جميلة بالمعنى الدقيق للكلمة، أو يعير من قبل البعض بأنك لم تأخذ من عائلة غنية ومتمكنة: إن من الأشياء التي تطمئنه أو تهدئ من روعه، هو أنه تزوج بمن تكون مصنعا لذرية صالحة..

🔹 فهذا ألا يطمئن الرجل، بأن ينظر للزوجة على أنها أداة تخريج أولاد صالحين، بدلا من أن تكون أداة للاستمتاع؟!..

🔹لأن الجمال من موجبات الاستمتاع الزائد، والعائلة المترفة أو الغنية من موجبات أن يقتنص من ثروتها، أو إذا هي ماتت يأخذ من إرثها..

🔹ولكنه عندما يأخذ امرأة مؤمنة، فقد أحرز من تنتج له الأجيال الصالحة، وهذا خير مكسب في الدنيا والاخرة

الشيخ حبيب الكاظمي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock