منوعات

هل تختلف تنشئة الإناث عن الذكور؟

 

❓ وهل يصح التمييز بينهما في طبيعة الأعمال الموكلة إليهما، كتخصيص الأنثى بالأعمال المنزلية دون الذكر مثلًا؟

✅#سؤال_وجواب
من كتاب #أولادنا
للكاتب والخبير التربوي #السيدعباسنورالدين

✍️إنّ التمايز والاختلاف البيولوجي والجسماني بين الذكر والأنثى له تأثيرٌ واضح على النفوس التي تقبع داخل حجرة الجسد (وهي النفوس الضعيفة في الغالب)، ولأجل ذلك يجب أن تلحظ التربية ضرورة معاملة الذكر والأنثى انطلاقًا من هذا التمايز ومراعاةً له.
☝️لا لأجل الإبقاء على هذا السجن، بل لتحطيمه حتى تتحرّر النفوس الأنثوية والذكورية من هذه القيود وتنطلق في آفاق الروح. حتى إذا رجعت إلى الجسد، رجعت إليه قوية مقتدرة تديره بأحسن ما يكون فلا تدمّر أنثويته ولا ذكوريته، بل تستفيد من كل منهما بحسب دورهما وموقعهما في عالم الخلقة وفي هذه الحياة الدنيا وبحسب توزيع الأدوار الوجودية المتناسبة مع كمال الإنسان.

💡فلا الذكر أفضل من الأنثى ولا الأنثى أفضل من الذكر، وإنّما كل منهما يكمل الآخر. ولو خلت الحياة من الإناث لانعدمت، وربما لو خلت الحياة من الذكور لانعدمت أيضًا.

☝️أجل، إنّ بعض المسؤوليات تختص بالمرأة وبعضها يختص بالرجل، لا لعلوّ شأن أو قلّة قيمة، بل للحفاظ على هذا التمايز الذي من شأنه أن يجعل الحياة أجمل وأكثر يسرًا وفائدة.

💡يجب علينا تعزيز الفوارق بين الإناث والذكور في هذا المستوى. أمّا حين يصل الأمر إلى الروح والكمال والشأن الواقعيّ فالأمر يرتبط بالتقوى. والتقوى الواقعية تتحقّق من خلال التزام الإنسان، ذكرًا كان أو أنثى، بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه. 👈وبفضل التقوى يعرج الإنسان ويرتقي في مراتب الكمال حيث قد تسبق الأنثى آلاف الرجال وتعلو عليهم.

💡لقد حدّد الدين الحنيف المسؤوليات الأساسية في الحياة وبيّن الحدود، ولم يكلّف المرأة بالكثير من الأعمال التي يفرضها العرف السائد. وأولئك الذين يستغلّون ضعف المرأة في بعض الحالات لتكليفها بأعمال ومهام مجهدة، لا يعرفون من روح الدين شيئًا، وهم يظنون أنّ في ذلك مصلحة للمرأة، في حين أنّهم هم الخاسر الأكبر.

💡إنّ التزام الجميع بحدود الشرع وأحكامه من شأنه أن يعود على الجميع بالنفع والصلاح.
🧔🏻فلو فرضنا أنّ الرجل استطاع أن يؤمّن للمرأة كل حاجاتها، ولم يكلفها بشيء من الأعمال المنزلية، مهما كانت بسيطة، فهو المستفيد الأول.
🧕وحين تعمل هذه المرأة وتساهم في تحمّل أعباء المنزل، فسوف تعمل في مثل هذه الحالة بكامل الرضا والسرور والمحبة، فيكون لعملها هذا أطيب الأثر على مستوى الجميع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock