مقالات

وأعدوا لهم

بقلم/ بتول عرندس

في السنوات الأخيرة تعددت أساليب وطرق مواجهة مجتمع المقاومة من عسكري إلى اقتصادي إلى أمني وثقافي وتربوي وأيضا بيولوجي.. ونلحظ كيف كان التركيز على الأسرة ومحورية دورها، فكان ثمة عمل حثيث ومركز على تفكيك هذا العش وتوهينه وتغييب دوره، وذلك من خلال العمل على إسقاط المرأة وخداعها بشعارات الحرية الكاذبة.

مما لا شك فيه أن ذلك تم بعد ملاحظة مكانة الأسرة المقاومة في صناعة الشهداء والقادة ومسببات الصبر والثبات، فكان من الضروري أن تحرف هذه الأسرة إلى مواقع أخرى وأهداف أخرى تجعل منها أداة لتنفيذ مشاريع الاستكبار. وفي المقابل برزت الحاجة إلى التمسك بهذا الدور الريادي وتحصين الأسر، وبخاصة دور صانعة الإنسان ومربية الشهداء العظام.

إن دور المرأة لا يمكن الاستهانة به، وهو ما يتطلب اليوم رعاية وإحاطة وتحصيناً، فمجتمعاتنا تتعرض لموجات رهيبة وخطيرة من الحروب الثقافية.

يراد للمرأة أن تلهث وراء حطام الدنيا تحت شعارات «حرية» وهمية، هدفها الأول والأخير تسقيط وحرف مكانتها.

اليوم وفي ظل ما نمر به، نحتاج التركيز على البعد الروحي أولا، فالمرأة المؤمنة لا يمكن هزيمتها، وهي امرأة قوية واعية وشوكة في عين كل ساقط ومستعمر.

المصدر: متابعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock