مقالات

ياعيدُ،، خَبّرهم…

الكاتبة / عفاف محمد

يافرحة تأتينا بكل جديد،

ياعيد…خبرهم أنهم هم العيد ، من يجعلونا بك نسعد يجعلون منك سعيد .

تلك الجباه السمراء، وتلك الملامح المنحوت فيها الشموخ والكبرياء.. هي مصدر عزنا .

هم من زينوا الجبهات ورصّعوها بحضورهم وخطواتهم الثابتة .

بتلك الأيادي الشريفة  يحتضنون المصحف .. وبتلك الشفاه يرتلون الآيات..ويسبحون ويستغفرون .. وبتلك الأقدام الطاهرة أينما داسوا زرعوا النصر .

خبرهم ياعيد أننا نتنسَّمك بعبيرهم، وأننا نستمد فرحتنا من ثباتهم هناك ورابطة جأشهم .

خبرهم ياعيد أننا نُقَدِّسُكَ وأنت ضيفهم، ونُجِلُّكَ وأنت تطوف بهم، ونغبطك وأنت تزورهم .

خبرهم أن فرحتنا تأتينا من صوبهم .

خبرهم أن العيد ليس بالثوب الجديد، بل العيد يكتمل حلاه بثيابهم الأفخر والأرقى وذرات الترات عالقة بما يلبسون .

خبرهم ياعيد :

(مانحن لولاهم ، وما أنت لولاهم) ….

هم من يمنحوننا الأمان ويهدوننا السلام ويلبسوننا ثوب العز ، هم من يسقوننا الإيمان ، ويعلموننا كيف يكون الإحسان

مع راذار المطر وسيوله، ومع حرارة الشمس وصقيع البرد ، هم في جهادهم مستمرون ، ورغم كل المخاطر في الفيافي والقفار  صامدون ، وبالله وبنصره واثقون ، ونحن بهم معتزون ومفتخرون .

عطاؤهم فاق كل عطاء،

وبذلهم فاق كل البذل،

تعلمنا منهم الدرس تلو الدرس وعجزنا أن نرتقي لمقامهم .

ياعيد.. وصّل لهم منا سلاماً يفوح مسكاً، وبلغهم أنّا بهم صامدون شامخون .

ياعيد بلغهم : أننا من نصر الله بسعهيم واثقوان …

قل لهم : نحن وإياهم على مشارف النصر مقبلون …

هم عيدنا، هم نصرنا، هم فخرنا رجال الله المؤمنون .

عيدنا هم، وبهم تكتمل فرحتنا، أسود الله الصادقون .

خبرهم ياعيد أننا نرفع أيدينا لهم وعلى الدوام بالدعاء باذلون .

خبرهم أنهم عيدنا وأسمى مافي وجودنا، وأننا بوجودهم آمنون .

المصدر: متابعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock