مواقف وبيانات

ملتقى الوعي والتلاحم يدين منع النظام السعودي لفريضة الحج

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

بسم الله الرحمن الرحيم

(إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْـمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْـمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ)

صدق الله العظيم

من سورة الحج- آية (25)

لقد ابتلي المسلمون بخط النفاق الذي يظهر الإيمان ويبطن الكفر منذ بداية التأريخ الإسلامي ومطلع فجره ولم يفتأ ذلك الخط في أمة محمد كغيرها من الأمم يطعن الإسلام في قلبه ويستهدف رموزه ومقدساته بشتى الوسائل ومختلف أنواع الخيانات والعصيان لله ولرسوله والذين آمنوا ومنذ أن تمكن ذلك الخط من زمام الحكم وتحكم بمقدسات الإسلام أصبح خطره أكبر وأعظم على الإسلام والمسلمين فوظف كل الإمكانات للصد عن سبيل الله وقتل أولياء الله وتحريف المفاهيم الإسلامية وضرب أهم القيم والمبادئ العليا للإسلام وإذكاء الفتن في أوساط الأمة ومد يده إلى أعداء الإسلام معلنا الولاء لهم بأشكال مختلف وطرق متلونة وتحت شعارات ومبررات كثيرة.

ولعل أمة محمد صلى الله عليه وآله اليوم  تمر بمرحلة تاريخة لم ينكشف هذا الخط فيما سبقها من المراحل كما انكشف فيها وافتضح وأصبحت خيانته ظاهرة ولم تعد تخفى على احد ممن يدعي الإنتساب إلى الإسلام. ولعلنا إن تناولنا القضايا المختلفة للأمة الإسلامية ووضعها الحالي سنجد حيثما التفتنا في كل موضع طعنة أو ضربة قاتلة أو فتنة عميا خطط لها الطاغوت ونفذها هذا الخط اللعين.

إننا اليوم أمام قضية مهمة يصعب السكوت عنها ويستحيل أعمالها وعدم التطرق إليها الا وهي منع الحج لموسمين متتاليين ومهما تكن الأعذار والدعاوى إلا أنها لا شك كاذبة وغير مقبولة من أبناء الأمة خصوصا وهي تتزامن مع انكشاف سوءات هذا الخط وتوالي فضائحه في التأمر على الأمة الإسلامية وقضاياها.

 فمن كان من أبناء هذه الأمة يعتقد أن لا واجب عليه ولا تكليف في مواجهة هذا المؤامرات فهو واهم بل يغالط نفسه ويخادعها فإن أمر الله جلي وواضح ومن لم يعلن برائته من هذا التصرف اللعين والفعل المشين من الشجرة الملعونة المتمثلة في هذا الزمان في آل سعود ويسعى لنصرة الإسلام بيده أو لسانه ويعزم على محاربة الصادين عن سبيل الله والمسجد الحرام بكل الوسائل فهو مسؤول أمام الله فيما فرط في جنب الله وربما يكون في عداد الخائنين لله ورسوله والذين آمنوا.

ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وآله الطاهرين.

صادر عن ملتقى الوعي والتلاحم الشبابي.

ليلة ٩ من ذي الحجة ١٤٤٢ ه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock