مقالات

وا أسفاه على مكة …والإسلام حزين…

 بقلم: هشام عبدالقادر

قبلة الإسلام والوجود اليوم مكبلة بالحديد …أسيرة بيد أعراب الخليج ..والمسلمين ملآيين ينظرون إلى ساحة الإعدام لقبلة…الوجود بسكوت رهيب …يا اسفاه على يوسف حين غدرته…ايدي اخوته …وغاب سنين طوال وفارق والده يعقوب عليه السلام وهو ذو شيبة لا يحتمل فراق ابنه من سجدت له الشمس والقمر واحدى عشر كوكبا… ضاقت عليه الأحوال لفراق ولي نعمته يوسف عليه السلام واليوم كذالك نعمة الإسلام من ولد فيها خير وصي وإمام المتقين مكبلة بقيود الحزن بحجة فيروس كورونا الخفي مجهول الصنع الذي تم استخراجه..من غرف مغلقة لحرب الإسلام والبشرية …وهذاالفيروس ليس حجة لإغلاق مكة المكرمة بيت الله لا يغلق لأنه البيت الأمن والأمان في كل العصور …..

ننظر إلى مكة وحيدة مثل ما وقف الإمام الحسين عليه السلام بأرض الطف وحيدا …لا ناصر ولا معينا…إلا الله وقلة من المؤمنين …وهكذا حال المقدسات اليوم القدس ومكة مثلما مثل العباس قمر بني هاشم والإمام الحسين عليه السلام. .

وارض كربلاء المقدسة كانت فيها الأنصار الكثير من اليمن فهل اليوم من ناصر لقبلة الوجود…

نعم نكفر عن ذنوبنا فعذابنا ضعفين…ما دام والسبب الأول الأسرة الهاشمية في الأردن من ساعدت بني سعود للوصول إلى سدرة الحكم عليهم اليوم يكفروا عن ذنوبهم..

ونحن نعول على اسود حيدر الكرار سيدى المقاومة السيد حسن نصر الله والسيد القائد عبد الملك بن بدر الدين حفظمها الله ..فواجبهم…تكليف من الله مسؤلية عظيمة ..مسؤلية اولا شرعية واخرى إنسانية فهما قادة العصر … وكل حر جندي لهما. ..

وأهل اليمن أهل المدد والنصرة …

الإيمان والإسلام ليس اسم بل عمل قولا وعملا وكذالك القرآن قولا وعملا كذالك أسماء الله الحسنى قولا وعملا التجسيد لهذه الأسماء والصفات ستكون في إنسان يسعى لتحرير الشعوب والمقدسات .. ونحن نعول على أبناء حيدر الكرار فإن لم يكونوا هم من سيكون غيرهم .

ويا اسفاه على أمة الإسلام التي تنظر إلى ساحة موقف كربلاء متفرجة وتنظر إلى مكة أيضا والقدس مسلوبة …

بحجة كورونا .. وهذا الضعف سببه عدم التمسك بالحي القيوم ..واجد الوجود …

ونحن سنموت ونحيي على حب الإمام الحسين عليه السلام هو اليوم الوحيد أرض كربلاء التي تستقبل العالم والوجود دون اعذار يستضيف ملايين البشر كذالك مقامات أهل البيت عليهم السلام في كل مكان ولكن الإمام الحسين عليه السلام قائم لم يستريح …قط يستقبل الملايين وهذا كرامة من الرحمن لسر لا يعلمه إلا الله ….

واجبنا اليوم ان نكون على هذا الخط الحسيني لتحرير كافة المقدسات والشعوب .

والحمد لله رب العالمين

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock