مقالات

حقائق هامة كشفتها عملية النصر المبين ..

بقلم / زيد احمد الغرسي

ما كشفته معارك الجيش واللجان الشعبية ضد عناصر القاعدة وداعش في عملية النصر المبين او ما قبلها في قيفه ويكلا بمحافظة البيضاء ووثقه الاعلام الحربي من هروب لتلك العناصر من المواجهة يؤكد عدة نقاط هامة ينبغي ان نلتفت اليها ومنها :-

١- ان تلك العناصر ضعيفة جدا وتنهار سريعا في المواجهات المباشرة وانهم لا يستطيعون خوض الحرب بمفردهم ؛

وبالتالي فإن كل مقاطع الفيديو التي يبثوها لعناصرهم سواء كانت تدريبات او ذبح هي جزء من الحرب النفسية بهدف محاولة صنع رعب منهم وايجاد خوف في نفوس الناس من عدم مواجهتهم وتقديم انفسهم انهم قوة لن تغلب بينما في الواقع هم ضعاف ومهزومين ولا يستطيعون الصمود في اي مواجهة مباشرة ….

٢- ان تلك العناصر لا تستطيع خوض المواجهات العسكرية لوحدها وانما تستند الى امريكا  ولا تحارب الا تحت ظلها ودعمها وتغطيتها السياسية والاعلامية والعسكرية بالغارات الجوية ؛ وبدون امريكا فهي لاشئ ؛ وبالتالي فكل الانتصارات التي تقدمها سواء في العراق او سوريا او ليبيا او المحافظات الجنوبية المحتلة كلها لم تتحقق الا بوقوف امريكا معها ودعمها واسنادها ولو لم تكن امريكا وراءها لما تحققت …

٣- ان هذه العناصر لا تجيد الا الغدر والخيانة وذبح المواطن الاعزل او الاسير فقط وليس عندها شجاعة المواجهة وهي بذلك تحقق الاهداف التي من اجلها انشأتها امريكا وابرزها  تقديم الاسلام بشكل مشوه و أنه ضعيف وتقديمه كدين الذبح والغدر والخيانة ؛ وهذا غير صحيح نهائيا ..

٤-  كيف لهذه العناصر التي تهرب من المواجهات وتم تطهير اوكارها في ٧٢ ساعه بفضل الله ، ان تسيطر خلال حكم عفاش وهادي على مناطق شاسعه وتعلن ولايات وامارات اسلامية في عدة محافظات وتنفذ اغتيالات وتفجيرات ضد الجيش والامن في كل المحافظات حتى وسط صنعاء ؟؟!!!

هذا يؤكد ان كل ما كانت تعمله كان بغطاء وتواطؤ من عفاش ونظامه وبدعم امريكي لها ؛

كما يؤكد ان كل حديث عفاش عن محاربته لما يسمى الارهاب وتحقيق الانتصارات ضده كلها كانت مسرحيات وخداع للشعب وكانوا يضحوا بعناصر الجيش والامن لحبك هذه المسرحية !!

 والا كيف كانت تستمر سيطرتها  على تلك المناطق عشرات السنوات بينما اليوم تم تطهير اوكارها خلال ٧٢ بفضل الله …

٥- امريكا احتلت اليمن من ٢٠٠٠م وحتى ٢٠١٤م بذريعة مكافحة ما يسمى الارهاب ومواجهة هذه العناصر الاجرامية

واليوم تشارك هذه العناصر التكفيرية في صف امريكا وتحارب معها تحت عنوان ” الجيش الوطني ” وتقوم امريكا بدعمها بالمال والسلاح والغارات الجوية ضد الجيش واللجان الشعبية ..

فياسبحان الله

كيف كانت ارهاب واليوم اصبحت ” الجيش الوطني “

هذا يؤكد مجددا ان هذه العناصر صناعة امريكية واداة من ادواتها تستخدمها كذريعة لاحتلال البلدان وتدميرها ونهب ثرواتها واستهداف كل من يرفض امريكا وسياستها الاستعمارية …

فهل لازال هناك من يصدق ان امريكا تحارب الارهاب ؟؟؟!!!

٦- هذه العملية فضحت امريكا والعدوان واعلامهم الذي صج العالم بالحديث عن تقدمات وانتصارات لهذه العناصر الاجرامية ؛ واليوم ينكسون رؤوسهم ويلعنون بعضهم البعض بعد مشاهد الاعلام الحربي اليمني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock