مقالات

محمد ابن زايد الشيطان..

▪️‏«يخلق من الشبه شياطين..

احتجت الدولة الإمارات “العبرية” الملحدة على نشر لوحة فنية للرسام الإيطالي برونو اماديو (1911-1981) والمشهور بإسم جيوفاني براغولين (Giovanni Bragolin) وعنوانها: القديس ميخائيل يهزم الشيطان.

الرسام الإيطالي قال: بأنه لم يرَ الشيطان فَجَسّده!»

الإمارات “الدولة” احتجت لأن رسم الشيطان يشبه محمد بن زايد ولي عهد الإمارات!

الحقيقة إن الشبه كبير بين الشيطانيين “شيطان اللوحة وابن زايد” أو هما صورة واحدة ويحق لهذه الدولة الرملية أن تحتج عندما يكون رئيسها شيطاناَ.

لكن تحتج على مَن؟

تحتج على رسام إيطالي وُلد ورسم قبل أن تكون الإمارات وقبل أن تكون كل إمارات الخليج بفترة طويلة؟

أعتقد إن الإحتجاج غريب نوعاً ما..

ابن زايد الشيطان!

هذا الرجل الملطخة ايديه بالدماء أسوء كثيراً من الشيطان..

نعم هناك مَن هو اسوء من الشيطان -كما أعتقد- فالرجل الشيطان بدأ جريمته مع أخيه الذي أزاحه بطريقة إجرامية بشعة وأقعده في دولة أوربية بين الحياة والموت، الطريقة التي خطط لها ونفذها الصهيوني القاتل محمد دحلان الفلسطيني أهم مستشاري ابن زايد وأخبثهم وأكثرهم إجراماً..

ثم كانت جرائمه مع العراقيين وهو يمول الإرهاب ليفتك بهم وللعراق فضل عليه وعلى أبيه وعلى كل الإماراتيين قبل أن يلد هذا الشيطان البشري بفترة ليست قصيرة.

ابن زايد الشيطان مع ابن سلمان هما مَن يدعم الإرهاب في العراق ويعرقلان الكثير من المشاريع ويستقبلان السراق والقتلة في ديارهم يقدمان لهم المكافئات!

ولا تقف جرائم هذا الشيطان الرجيم عند شقيقه والعراقيين بل تمتد إلى سورية واليمن والدماء البريئة التي تُراق هناك لا لذنب أو جريرة.

الصورة الإيطالية هذه تعبر اصدق تعبير عن طبيعة هذا “السمل” القبيح ابن زايد الشيطان الرجيم لعنه الله..

صورة تجسد كل أعماله الإجرامية التي يندى لها الجبين.

وعلى “جماعتنا” بأنواعهم:

١. الذين ينفذون مخططات ابن زايد التي يمليها عليه محمد دحلان.

٢. الذين يودعون أموالهم التي نهبوها من العراقيين في بنوك ومصارف إماراتية.

٣. الذين جعلوا الإمارات تتبجح علينا بعد أن تأسست على المساعدات العراقية..

الذين لم يبنوا ولم يستثمروا ولم يقدموا للعراقيين أي شيء.

على هؤلاء أن يخجلوا من أنفسهم وهم أذلاء دون هذا الشيطان ابن زايد بكثير.

ما قيمة هذا الشيطان ابن زايد؟

ما قدره هذا الرخيص الوضيع؟

لكي يأمر وينهى ويتبجح..

لماذا أصبحنا بهذا المستوى من التراجع الذي يحركنا فيه زواحف الصحراء ابن زايد وابن سلمان؟

لماذا نموت عطشاً ونحن من بلاد النهرين؟

لماذا نستورد حبة البصل و “فردة التمر” ونحن أرض السواد؟

من كون سود الله وجه المتصدين الفاسدين.

المصدر: متابعات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock