مقالات

سنملأ الدنيا صلوات وأناشيد وذكرا بعيد ميلاد نبينا صلى الله عليه وآله وسلم..

بقلم / وليد الوشلي

سنملأ الدنيا صلوات وأناشيد وذكرا بعيد ميلاد نبينا صلى الله عليه وآله وسلم..
وسنملأ بيوتنا وحاراتنا وشوارعنا ومدننا اخضرارا وأنوارا وزينة وفرحة وبهجة بميلاد رسول الله الأعظم والأكرم صلى الله عليه وآله وسلم..
ودعوا قريشا تنبح ودعوا أمريكا وإسرائيل تجن.. ودعوهم جميعهم ينبحون كل من لا يفرح بعيد ميلاد سيد البشرية وإمام أنبياء الله وخير رسله.. من لا يفرح بمولد حبيبنا ونبينا وقائدنا ومعلمنا ومزكينا وقدوتنا وأسوتنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم..

وسنحضر في يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول لنقدم لرسول الله من قلوبنا ومن أيدينا ومن ألسنتنا.. باقة من صلواتنا عليه وتسليمنا له ومحبتنا إياه وتهنئاتنا بميلاده الشريف ميلاده الطاهر ميلاده الكريم العظيم المقدس المبجل المعظم..

سنحضر في ميدان السبعين رجالا أنصارا يمانين.. وسنحضر في ملعب الثورة حرائر فواطم وخديجات وزينبيات.. لنهنيء الكون بذكرى ولادته لنهنيء الوجوده بذكرى قدومه.. لنهنيء أنفسنا بوجوده في قلوبنا وبيوتنا ومدارسنا وجامعاتنا في سلوكنا في مواقفنا في آرائنا وأفكارنا وتعاملنا في جبهاتنا في صمودنا في انتصاراتنا في الصبر على حصارنا..
فعلا رسول الله يستحق منا في يوم واحد فقط من بين 365 يوما من أيام سنيننا وأعمارنا.. أن نخرج لنستقبله أن نتعب لنرد على المسيئين إليه أن نجوع قليلا ونعطش قليلا ونزدحم قليلا لنعلم العالم من هي أمة محمد.. ولنعرف العالم من هو محمد..وليعلم كل أعداء محمد أن له أمة عظيمة وجماهير غفيرة وملايين حاشدة تحبه وتتبعه وتفرح بمولده وتغضب على أي إساءة له وتسخط على كل من يسيء إليه ويشوه سيرته العظيمة الكريمة النقية الطاهرة الفاضلة الناصعة .. صلى الله عليه وآله وسلم..

لن نتردد.. وهل المحب يتردد في الوفاء لمن يحبه ويبذل حياته لينقذه من النار ليخرجه من الظلمات الى النور ليجعله في الدنيا عزيزا كريما قويا…

لا تكفي محبتنا لرسول الله أن تكون في قلوبنا.
لإن إساءات أعدائنا إلى حبيبنا نبينا الأكرم الأعظم الأطهر لم تكتف بأن تظل في قلوبهم.. فقد أخروجها في كتبهم في أفلامهم في شاشاتهم في مسلسلاتهم في رسومهم في مواقف زعمائمهم ورجال دينهم وإعلامييهم..

فهل نحن ننتصر لرسول الله بإبقاء (حبنا) له في قلوبنا.. وأعداء رسول الله يُخرجون (إساءاتهم) له أمام أعيننا وقلوبنا…

أي حب كاذب هذا وأي خداع لأنفسنا ذلك.. لا والله… ليس حبا بل كذبا وليس اتباعا له بل خضوعا واستسلاما لأعدائه…
والله المستعان..

بل سنملأ ساحات احتفائنا به وفخرنا به ومحبتنا الصادقة له.. لتصل رسالة عشاقه إلى كل أعدائه.. وليرى المسيئون إلى محمد بأم أعينهم.. (حب) أمة محمد وعشق أنصار محمد ونصرة أحباء محمد لمحمد صلى الله عليه وآله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock