مجتمعمقالات

حاول أن يكون لك دور ومكانة

ليس حراماً أن تسعى لأداء دور في الحياة، أو أن تناضل من أجل مركز مرموق في عملك.
ألم تجد أن النبي يوسف (عليه الصلاة والسلام) حينما أخرج من السجن، وواجه الملك قَالَ اجْعَلْنيِ عَلَى خَزَآئِنِ الأَرْضِ إنّيِ حَفِيظٌ… .
وكان ذلك بداية صعوده سُلّم القيادة، وتبوئه العرش في مصر.
إن من خلقك أن تكون ذا مكانة في الحياة ودورّ في المجتمع، ولكن لابد من تحديد هذا الدور والسعي من أجله، وإلا فلن يأتيك ذلك على طبق من السكر.
فإذا كنت فارغاً من فلسفة شخصية وإدراك قوي لما تمثله، وما ترمز إليه، فستجد نفسك نهباً لكل شخص، أو فكرة، أو حدث تصادفه في طريقك، راكضاً في كل الاتجاهات معاً، بدلاً من أن تركّز على المسائل المفصلية.
إن الشخص الذي يبرز بين الجمهور يبرهن أنه يملك مجموعته الخاصة من القيم، وحساً قوياً باحترام الذات. وفيما رياح الأفكار المتصارعة تعصف ببعض الناس، وتيارات مختلف البدع تجرف البعض الآخر، يظل هو راسخ القدم، وهذا هو الجزء الأكبر من مقوّمات الشخصية.
 
يقول الإمام علي (عليه السلام): “المرء حيث اختار لنفسه إن صانها ارتفعت، وإن ابتذلها اتضعت”.
 
وهذا يعني أمرين:
 
الأول- الترفع عن الدنايا والتوافه، وضرورة تزكية النفس دائماً.
الثاني- أن يطلب الإنسان لنفسه مكانة تليق بها من حيث الموقع، والمكانة والدور اللذين يختارهما لها.
 
المصدر: كتاب كيف تكسب قوة الشخصية
 توثيق مصدر المقال
تلتزم   مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم . ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب المقال: هادي المدرسي .
كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.
المصدر (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): موقع البلاغ
رابط صفحة المقال في موقع  الناشر (المصدر الرئيسي): أنقر هنا
أخر تعديل تم بواسطة فريق عمل الموقع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock