مقالات

لماذا لايهتدي الجميع بسماع القرآن الكريم ؟

قال مفسر قرآني إیراني إن القرآن الكريم قادر علی هدایة الناس جمیعا ولکنهم لم یهتدوا به لأن الهدایة بحاجة إلی رؤیة عادلة خالیة من العناد تجاه القرآن الکریم.
أشار إلی ذلك “محمد علی الأنصاري” لدی تفسیره سورة “ق” المباركة مشیرا إلی الآیة الکریمة ” وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ” قائلا إن الله تعالى بعد أن أنزل مبادئ التوحید والنبوة والمعاد أنزل الآیة الکریمة لیمنح الرسول (صلى الله عليه وآله) الأمل ویخیف الکافرین.

وتسائل الأنصاري، لماذا لایهتدي الناس جمیعا بالقرآن الکریم، موضحا أن الإهتداء بآیات الله بحاجة إلی شرطین: وهما أن یکون المستمع إلی آیات الله عادلا منصفا وثانیا أن لا ینظر إلیها نظرة معاند مخالف.

وأکد أن القرآن الکریم قادر علی هدایة الناس جمیعا، ولکن هل الناس جمیعا أهل للهدایة ومستعدین لها؟ طبعا لا، الا من فیه الشرطین المسبقین.

وأوضح أن هناك فریقین من الناس، منهم من یتفکر بعمق فی الأمور وهو محاید في تحلیله ومتعقل متمعن في رؤیته، وهناك من لیس کذلك بل ینظر إلی الآخرین ماذا یقولون ویتبع أقوالهم، ولهذا لدینا دلیلین في الفقه الدلیل العقلي والدلیل النقلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock