تقارير إنسانية

الفقهاء حصون الأمة

بقلم الشيخ حميد غريب رضا

… تفاجأ رئيس وزراء اليابان و ارتبك من أجوبة السيد الإمام الخامنئي الصارمة الرافضة لمقترحات ترامب بدرجة أنّه أخذ يجلس على رسالة ترامب!
استقبل الإمام الخامنئي صباح يوم الخميس ١٣/٦/٢٠١٩ رئيس وزراء اليابان السيد شينزو آبي والوفد المرافق. وكان مما صرّح به قائد الثورة الإسلامية تأكيده على أنّ شخص الرئيس الأمريكي ليس جديراً بتبادل الرسائل ولن يلقى أيّ ردّ منه لأنّ الجمهورية الإسلامية لا تثق أبداً بأمريكا وشدّد سماحته أنّ تجربة التفاوض المريرة مع أمريكا لن تتكرّر. كما أكّد الإمام الخامنئي على معارضته للسلاح النووي مكرّراً الحديث عن الفتوى الصادرة في هذا الصدد، وشدّد سماحته على أنّ إيران ستتقدّم رغم الحظر الذي تفرضه أمريكا وبعيداً عن التفاوض معها.

وخلال اللقاء أكّد قائد الثورة الإسلامية: الجمهورية الإسلامية في إيران لا تثق بتاتاً بأمريكا ولن تتكرّر تجربة المفاوضات السابقة المريرة مع أمريكا ضمن إطار الاتفاق النووي لأنّ أيّ شعب حرّ وعاقل يرفض التفاوض في ظلّ الضغوط.
وفي مستهلّ اللقاء توجّه رئيس الوزراء الياباني إلى الإمام الخامنئي بالقول: أودّ إيصال رسالة الرئيس الأمريكي إلى سماحتكم.

فردّ قائد الثورة الإسلامية على رئيس الوزراء الياباني قائلاً: نحن لا نشكّ في حسن نواياكم وجديّتكم لكن فيما يخصّ رسالة رئيس الولايات المتحدة، فإنني لا أعتبر أنّ شخص ترامب جدير بتبادل الرسائل وليس لديّ ردّ عليه ولن أردّ عليه.

وأضاف سماحته قائلاً: ما سوف أقوله الآن يقع ضمن إطار الحديث مع رئيس الوزراء الياباني لأنّنا نعتبر اليابان دولة صديقة وإن كان لدينا عتاب عليها.

كما أشار الإمام الخامنئي إلى تصريحات رئيس الوزراء الياباني القائلة بأنّ ترامب قال له بأنّ ”أمريكا لا تنوي تغيير النظام في إيران“ وأكّد سماحته قائلاً: مشكلتنا مع الأمريكيّين ليست قضية تغيير النظام. لأنّهم عاجزون عن القيام بذلك حتى لو قرّروا هذا الأمر. كما أنّ الرؤساء الأمريكيّين السابقين حاولوا وباؤوا بالفشل.

وفي هذا الصدد لفت قائد الثورة الإسلامية قائلاً: قول ترامب بأنّه لا ينوي تغيير النظام محض كذبة. لأنّه كان سيقدم على ذلك لو كان قادراً.

كما علّق الإمام الخامنئي على تصريحات رئيس الوزراء الياباني حول طلب أمريكا التفاوض بشأن القضيّة النووية قائلاً: الجمهورية الإسلامية في إيران فاوضت أمريكا والأوروبيّين على القضية النووية ضمن إطار ٥+١ طيلة ٥ أو ٦ أعوام وحقّقت نتيجة معيّنة، لكنّ أمريكا نقضت هذه الاتفاقية المحسومة. لذلك أي شخص عاقل يفاوض مرّة أخرى بلداً نقض كلّ هذه الاتفاقيات؟

ثمّ تطرّق قائد الثورة الإسلامية إلى قسم آخر من تصريحات رئيس الوزراء الياباني التي تحدّث فيها عن تصميم أمريكا على منع تصنيع إيران للسلاح النووي قائلاً: نحن نرفض السلاح النووي والفتوى الشرعية التي أصدرتها تحرّم تصنيع السلاح النووي. لكن فلتعلموا أن لو قرّرنا تصنيع السلاح النووي لعجزت أمريكا عن فعل أي شيء. تكديس السلاح النووي هو أيضاً خطوة تتنافى مع العقل.

وشدّد الإمام الخامنئي على أنّ تكديس الأسلحة النووية خطوة تتنافى مع العقل ثمّ قال سماحته: أمريكا لا تملك أبداً صلاحيّة التحدّث حول أيّ بلد يحقّ له امتلاك سلاح نووي وأيّ بلد لا يحقّ له ذلك. لأنّ أمريكا تملك في مستودعاتها آلاف الرؤوس النووية.

ثمّ أشار قائد الثورة الإسلامية إلى كلام السيد شينزو آبي حول أنّ أمريكا مستعدّة لإجراء مفاوضات صادقة مع إيران وردّ سماحته قائلاً: لا نصدّق أبداً هذا الكلام لأنّه لا تصدر مفاوضات صادقة من قبل شخص مثل ترامب.
وأكّد سماحته: قلّما يُلاحظ وجود صدق لدى المسؤولين الأمريكيّين.

ووجّه قائد الثورة الإسلامية خطابه لرئيس الوزراء الياباني قائلاً: الرّئيس الأمريكي التقى بجنابكم منذ أيام وتحدّث إليكم حول إيران أيضاً. لكن بعد عودته من اليابان أعلن على الفور حظر قطاع البتروكيميائيات الإيراني، هل هذه رسالة صداقة؟ هل هذا يُثبت أنّه ينوي إجراء مفاوضات صادقة؟
وشدّد سماحته في هذا الصدد: سوف لن نكرّر أبداً تجربة التفاوض المريرة التي خضناها خلال السنوات الأخيرة مع أمريكا.

كما أشار الإمام الخامنئي إلى مسار التفاوض مع الأمريكيّين ضمن إطار الاتفاق النووي قائلاً: بعد الاتفاق النووي كان أوباما شخصيّاً أوّل من بادر إلى نقضه على الفور. نفس من كان قد طلب التفاوض مع إيران وأرسل وسيطاً أيضاً.

وأضاف سماحته قائلاً: هذه تجربتنا ولتعلم يا سيّد آبي أنّنا لن نخوض هذه التجربة مرّة أخرى!

وعلّق قائد الثورة الإسلامية أيضاً على تصريحات رئيس الوزراء الياباني القائلة بأنّ ترامب قد قال أنّ ”التفاوض مع أمريكا سينتج عنه تقدّم إيران“ مؤكّداً: نحن وبفضل الله سوف نتطوّر دون أن نتفاوض مع أمريكا ورغم وجود الحظر.

ورحّب الإمام الخامنئي باقتراح رئيس الوزراء الياباني تطوير العلاقات مع الجمهورية الإسلامية في إيران ثمّ أردف سماحته قائلاً: اليابان دولة مهمّة في آسيا وعليها أن تظهر إرادة حاسمة إذا ما كانت ترغب في تطوير علاقاتها بإيران، كما أن بعض الدول المهمّة أظهرت هذه الإرادة.

كما تحدّث سماحته حول العداء الأمريكي للشعب الإيراني على مدى أربعين عاماً واستمرار هذا العداء قائلاً: نحن نعتقد بأنّ سبيل حلّ مشاكلنا ليس التفاوض مع أمريكا وإنّ أيّ شعب حرّ يرفض التفاوض في ظلّ الضغوط.

كما لفت قائد الثورة الإسلامية إلى جانب من تصريحات رئيس الوزراء الياباني القائلة بأنّ الأمريكيّين يعملون دائماً على فرض نمط تفكيرها ومعتقداتهم على سائر الشعوب وعلّق سماحته قائلاً: تأييدكم لهذه الحقيقة بأنّ الأمريكيّين يسعون لفرض نمط تفكيرهم ومعتقداتهم على سائر الدول أمر جيّد ولتعلموا بأنّ الأمريكيّين لا يقفون عند حدّ في فرض معتقداتهم.

وفي هذا اللقاء الذي شارك فيه رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران سماحة الشيخ حسن روحاني، أشار السيّد شينزو آبي إلى المفاوضات التي أجراها في طهران معرباً عن أمله بأن تشكّل هذه المحادثات أرضيّة لرفع مستوى التعاون بين البلدين.

وخلال اللقاء أكّد قائد الثورة الإسلامية: الجمهورية الإسلامية في إيران لا تثق بتاتاً بأمريكا ولن تتكرّر تجربة المفاوضات السابقة المريرة مع أمريكا ضمن إطار الاتفاق النووي لأنّ أيّ شعب حرّ وعاقل يرفض التفاوض في ظلّ الضغوط.
وفي مستهلّ اللقاء توجّه رئيس الوزراء الياباني إلى الإمام الخامنئي بالقول: أودّ إيصال رسالة الرئيس الأمريكي إلى سماحتكم.

فردّ قائد الثورة الإسلامية على رئيس الوزراء الياباني قائلاً: نحن لا نشكّ في حسن نواياكم وجديّتكم لكن فيما يخصّ رسالة رئيس الولايات المتحدة، فإنني لا أعتبر أنّ شخص ترامب جدير بتبادل الرسائل وليس لديّ ردّ عليه ولن أردّ عليه.

وأضاف سماحته قائلاً: ما سوف أقوله الآن يقع ضمن إطار الحديث مع رئيس الوزراء الياباني لأنّنا نعتبر اليابان دولة صديقة وإن كان لدينا عتاب عليها.

كما أشار الإمام الخامنئي إلى تصريحات رئيس الوزراء الياباني القائلة بأنّ ترامب قال له بأنّ ”أمريكا لا تنوي تغيير النظام في إيران“ وأكّد سماحته قائلاً: مشكلتنا مع الأمريكيّين ليست قضية تغيير النظام. لأنّهم عاجزون عن القيام بذلك حتى لو قرّروا هذا الأمر. كما أنّ الرؤساء الأمريكيّين السابقين حاولوا وباؤوا بالفشل.

وفي هذا الصدد لفت قائد الثورة الإسلامية قائلاً: قول ترامب بأنّه لا ينوي تغيير النظام محض كذبة. لأنّه كان سيقدم على ذلك لو كان قادراً.

كما علّق الإمام الخامنئي على تصريحات رئيس الوزراء الياباني حول طلب أمريكا التفاوض بشأن القضيّة النووية قائلاً: الجمهورية الإسلامية في إيران فاوضت أمريكا والأوروبيّين على القضية النووية ضمن إطار ٥+١ طيلة ٥ أو ٦ أعوام وحقّقت نتيجة معيّنة، لكنّ أمريكا نقضت هذه الاتفاقية المحسومة. لذلك أي شخص عاقل يفاوض مرّة أخرى بلداً نقض كلّ هذه الاتفاقيات؟

ثمّ تطرّق قائد الثورة الإسلامية إلى قسم آخر من تصريحات رئيس الوزراء الياباني التي تحدّث فيها عن تصميم أمريكا على منع تصنيع إيران للسلاح النووي قائلاً: نحن نرفض السلاح النووي والفتوى الشرعية التي أصدرتها تحرّم تصنيع السلاح النووي. لكن فلتعلموا أن لو قرّرنا تصنيع السلاح النووي لعجزت أمريكا عن فعل أي شيء. تكديس السلاح النووي هو أيضاً خطوة تتنافى مع العقل.

وشدّد الإمام الخامنئي على أنّ تكديس الأسلحة النووية خطوة تتنافى مع العقل ثمّ قال سماحته: أمريكا لا تملك أبداً صلاحيّة التحدّث حول أيّ بلد يحقّ له امتلاك سلاح نووي وأيّ بلد لا يحقّ له ذلك. لأنّ أمريكا تملك في مستودعاتها آلاف الرؤوس النووية.

ثمّ أشار قائد الثورة الإسلامية إلى كلام السيد شينزو آبي حول أنّ أمريكا مستعدّة لإجراء مفاوضات صادقة مع إيران وردّ سماحته قائلاً: لا نصدّق أبداً هذا الكلام لأنّه لا تصدر مفاوضات صادقة من قبل شخص مثل ترامب.
وأكّد سماحته: قلّما يُلاحظ وجود صدق لدى المسؤولين الأمريكيّين.

ووجّه قائد الثورة الإسلامية خطابه لرئيس الوزراء الياباني قائلاً: الرّئيس الأمريكي التقى بجنابكم منذ أيام وتحدّث إليكم حول إيران أيضاً. لكن بعد عودته من اليابان أعلن على الفور حظر قطاع البتروكيميائيات الإيراني، هل هذه رسالة صداقة؟ هل هذا يُثبت أنّه ينوي إجراء مفاوضات صادقة؟
وشدّد سماحته في هذا الصدد: سوف لن نكرّر أبداً تجربة التفاوض المريرة التي خضناها خلال السنوات الأخيرة مع أمريكا.

كما أشار الإمام الخامنئي إلى مسار التفاوض مع الأمريكيّين ضمن إطار الاتفاق النووي قائلاً: بعد الاتفاق النووي كان أوباما شخصيّاً أوّل من بادر إلى نقضه على الفور. نفس من كان قد طلب التفاوض مع إيران وأرسل وسيطاً أيضاً.

وأضاف سماحته قائلاً: هذه تجربتنا ولتعلم يا سيّد آبي أنّنا لن نخوض هذه التجربة مرّة أخرى!

وعلّق قائد الثورة الإسلامية أيضاً على تصريحات رئيس الوزراء الياباني القائلة بأنّ ترامب قد قال أنّ ”التفاوض مع أمريكا سينتج عنه تقدّم إيران“ مؤكّداً: نحن وبفضل الله سوف نتطوّر دون أن نتفاوض مع أمريكا ورغم وجود الحظر.

ورحّب الإمام الخامنئي باقتراح رئيس الوزراء الياباني تطوير العلاقات مع الجمهورية الإسلامية في إيران ثمّ أردف سماحته قائلاً: اليابان دولة مهمّة في آسيا وعليها أن تظهر إرادة حاسمة إذا ما كانت ترغب في تطوير علاقاتها بإيران، كما أن بعض الدول المهمّة أظهرت هذه الإرادة.

كما تحدّث سماحته حول العداء الأمريكي للشعب الإيراني على مدى أربعين عاماً واستمرار هذا العداء قائلاً: نحن نعتقد بأنّ سبيل حلّ مشاكلنا ليس التفاوض مع أمريكا وإنّ أيّ شعب حرّ يرفض التفاوض في ظلّ الضغوط.

كما لفت قائد الثورة الإسلامية إلى جانب من تصريحات رئيس الوزراء الياباني القائلة بأنّ الأمريكيّين يعملون دائماً على فرض نمط تفكيرها ومعتقداتهم على سائر الشعوب وعلّق سماحته قائلاً: تأييدكم لهذه الحقيقة بأنّ الأمريكيّين يسعون لفرض نمط تفكيرهم ومعتقداتهم على سائر الدول أمر جيّد ولتعلموا بأنّ الأمريكيّين لا يقفون عند حدّ في فرض معتقداتهم.

وفي هذا اللقاء الذي شارك فيه رئيس الجمهورية الإسلامية في إيران سماحة الشيخ حسن روحاني، أشار السيّد شينزو آبي إلى المفاوضات التي أجراها في طهران معرباً عن أمله بأن تشكّل هذه المحادثات أرضيّة لرفع مستوى التعاون بين البلدين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق