مقالات

أحمد في الماضي والحاضر

*بقلم/ عفاف محمد *

كانت سنوات العدوان زاخرة بالأحداث المستعرة والمفاجآت. قد سقطت أقنعة وهُتِكت أستار. وتبين أن من يعيشون الثراء وعرفناهم بصور ملائكية إنما جنوا أموالهم بطرق بشعة قد تصل لدرجة القتل إن لم تكن فقط السرقة والنهب ..

ولدينا شخصية قد وصلت حد الثراء الفاحش لكنه ثراء صامت. عدا عن طرطشة كلام عما يمتلكه من عقارات واسهم وغيره وغيره لدرجة ان يمتلك مدن سكنية بأكملها ..

إنتهى النظام السابق وهُدّت عروش وتشرد من كان قد تولى مناصب سياسية وعسكرية ذات رفعة. وباتوا يملكون فنادق في اليمن وشقق ومباني بأكملها خارجه.

وحديثنا عن الشخصية الفاحشة الثراء صاحب الثراء الهادئ الذي خرج من كل هذه الاحداث كما تخرج الشعرة من العجين ..!!

وبالرغم من موقع والده الحساس والذي كانت معظم الاحداث بل واهمها تدور في محيطه وبإستعار. إلا اننا لم نسمع له أدنى موقف أو شجب أو إستنجاد بدول أو… أو…. أو أي موقف يسجل له سواء كان سلباً او إيجاباً؛ وكأنه كان مخولاً بجمع التركة والإعتناء بتهريبها خارج الوطن في وسط تلك الفوضى العارمة التي عمت البلاد وضاق بها العباد من عدوان وتغير جذري في الدولة ..

أحمد علي صالح ..أين موقعه بالأمس؟! وأين موقعه اليوم ؟!

كان أحمد على صالح معروفاً عنه أنه سياسي محنك وعسكري جسور ويمتلك حس سياسي خطير ..درس دراسات عسكرية عالية في دول متقدمة. كانت شخصيته القاسية مطابقة لتلك الأجواء في السلك العسكري والتي خرج منها بخبرة فاقت الوصف ..

كان مرجعاً هاماً يرجع له والده رئيس النظام السابق في الأمور المتعلقة بدراسته وليست السياسية السطحية والعشوائية التي اكتسبها ولده من محيطه ..سمعنا عن مواقف صارمة له وخاصة في مطاردة ابناء المسيرة القرآنية والعمل على إخماد حركتهم حيث كان يستدعي المشائخ والأعيان ويعبئهم بخطورة هذا المكون وكيفية قمع أفراده ومحاصرتهم وعدم التهاون معهم ..

واليوم يقال إنه تحت الإقامة الجبري !!

اي إقامة جبرية وهو يساهم في رفع إقتصاد دوله الإمارات التي اتخذت منه رجل أعمال هام وعضو هام في غرفة عمليات إدارة العدوان ضد اليمن ؟!!

أحمد عفاش.. حلم يراود ذوي الطموح الخيالية بأن يعود ليحكم اليمن حيث يحتفظون له في أدمغتهم المريضة بدور مستقبلي في اليمن ! في حين هو بات في وضع آمن يعيش بنعيم منقطع النظير فما عادت السياده تغريه وقد بات ملك العقارات والمشاريع والأسهم !!

أحمد ..كان ولا زال رجلاً خطيراً له ادوار عديدة من تحت الطاولات. لا زالت ألوية الحرس تتحرك بأوامره وعنده إستعداد لإن يكرر محاولاته الفاشلة عقب فشل فتنة ديسمبر. واليوم هناك من يتعمد نشر الفوضى وفتح الاسطوانة المشروخة التي تدندن عن الفساد وذلك لنبش بؤرة فتنة جديدة .

أخيرا أحذروا أحمد. فهو الوجه الحقيقي للإمارات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق