مقالات

بعد استشهاد الحاج سليماني والحاج ابو مهدي المهندس القى الامام السيستاني بيانا وهكذا الامام الخامنئي فيه حددوا الموقف بمايلي:

1- الامام الخامنئي اعتبر الرد الحاسم هو الاستمرار في الجهاد , وليس اللجوء الى رد محدود وسريع وغير مدروس وشدد على استمرار النضال كمنهج للرد طويل الامد . وهذا الموقف من الامام الخامنئي سوف يمنح القيادة في ايران الوقت للتفكير بكل الخطوات المهمة لاحقا ليكون الرد حاسما وستراتيجيا وليس انيا عاجلا سيما ان طبيعة المعركة هي ذات بعد عميق وطويل ,وهذا ما اشار اليه الامام الخامنئي وانه يرى استمرار الجهاد هو الرد لان الهدف الجزئي لايقع في اطارالرد الاستراتيجي, سيما ان طبيعة المعركة مع العدو الامريكي والخليجي حرب وجوديه ستراتيجية وهي حرب مذهبية بامتياز .

2- الامام السيستاني يعتبر: ما قامت به القوات الامريكية في القائم وفي المطار اعتداء اثم وخرق للسيادة وانتهاك سافر للمواثيق الدولية.

3- الامام السيستاني يعتبر: قتل المجاهدين في الحشد الشعبي هو انتصار للدواعش بقوله ((وقد أدّى الى استشهاد عدد من ابطال معارك الانتصار على الارهابيين الدواعش)), ثم دعى بدعاء الامام على (ع) في مواجهة الاعداء بهذا رسم الصورة بانها استهدف للتشيع .

4- الامام السيستاني: يحذر ويشير الى ان البلد مقبل على فتن وربما انقلابات عسكرية وامنية ويطالب الامة بالحذر والترقب وقد يصدر عن المرجع موقفا اخر حال تطورت الاوضاع الى الاسوء وحال يتاكد للمرجعية ان امريكا سوف تستمر في مشروعها الانقلابي .

5- المرجع الان يدعوا الى ضبط النفس وتقريبا ان موقف الامام الخامنئي مقارب لموقف الامام السيستاني وانهم يراقبون الاحدادث بقوة ولكل حادث حديث وهنا عدد من النقاط تحدد موقف المومنين وهي :

اولا / ان المنطقة حسب بيان المرجعين مقبلة على ازمات شديدة وهناك موامرة معقدة تستهدف التشيع, فلابد من الاستعداد بشجاعة عالية .

ثانيا / لايعني ضبط النفس الذي طالب به الامام السيستاني ترك مواقع الجهاد بل التريث والتعمق والحكمة والرد الحاسم ,وان لاتخرج الامة والجهات الحشدية عن طاعة المرجعية في الرد ونفس الكلام بالنسبة الى الامام الخامنئي الذي جعل الرد طويلا وستراتيجيا من خلال الاستمرارفي الجهاد والثبات عليه .

ثالثا/ على الامة الاستعداد لاي طاري قد يكون انقلابا عسكريا او اغراق العراق بالدماء والاغتيالات اوالدفع نحو انهيار الامن.

رابعا / بيان المرجع السيستاني واضحا في الدفاع عن الحشد وواضحا ان السيد يعتبر ان المستهدف هو الحشد والتشيع والاوطان الاسلامية ومن هنا على الجميع الاستعدادبنحو اكثر قوة .

خامسا / ان امريكا تريد من خلال هذه الضربة تفكيك موقف النجف عن قم الا ان الاحداث والبيانات التي صدرت عن الامامين وحدت الجهود وجعلت صوت المرجعية في قم والنجف موحدا.

سادسا / ان امريكا تريد بث الخوف والاحباط لذا علينا ان نواصل الامل والعمل والاستعداد وان النصر حليفنا لذا قال الامام الخامنئي في بيانه اليوم ( فقدان قائدنا مرير لكن استمرار النضال والجهاد سوف يكون اشد مرارة على الاعداء وان النصر حليف المجاهدين )), لذا لابد ان نتحلى بالصبر والشجاعة والمعنوية .

سابعا / ان امريكا بتجاوزاتها انما تستهدف التشيع من التكامل والنهوض استجابة للمشروع السعودي ولابد من الثبات مهما كانت التضحيات .

ثامنا / لابد من ان تسعى الحكومة والاحزاب الى رص الصف وتقوية العملية السياسية وهذا الامر تتحمله الجهات التنفيذية والتشريعية لمواجهة التحديات .

تاسعا / لابد من عودة القيادات الى جمهورها اكثر من اي وقت مضى وترك الخضراء والمغانم الى الميدان والامساك بالارض .

عاشرا / المرحلة المقبة هي مرحلة الجهاد والجهاد السياسي لثبيت اركان التشيع في الامة وفي الحكم والدولة .

الحادي عشر / لقد انتهى زمن البكاء والرثاء ولابد من زمن الاستمرار بالجهاد والاستعداد لكل طاري وعدم الاستسلام .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق